Share |

سنوب شهرية ـ اجتماعية ـ شاملة

لــقاء فني 

لا يفكّر حالياً بالترشّح الى رئاسة الجمهورية ويرغب في إنهاء حياته المهنية بعمل يغيّر الكون كله!
تامـر هجـرس: جمال هيفاء يعجب أي رجل في العالم ونانسي على راسي "وبموت فيها"!
 سنوب شهرية ـ اجتماعية ـ شاملة ـ العدد 192 ـ تموز (يوليو) 2010

تانيا زهيري 

لا تنخدعوا بمظهره الأجنبي ولا بوسامته ذات الطراز الغربي أو بتقاسيم وجهه الأشبه بنجوم هوليوود. فالنجم المصري "أباً عن جدّ"، تامر هجرس، رجل شرقي بامتياز وذو عقلية عربية لا غبار عليها. أما مواهبه الخفية وهواياته، فحدّثوا ولا حرج: من الغناء إلى الاستعراض فالسياسة والعمل الدبلوماسي، والآتي أعظم ربما! إلا أنه، قبل كل شيء، لا يزال عاشقاً متيّماً بزوجته بعد اثنتي عشرة سنة من الزواج، ويعترف بأن لسان حاله مع كل من ابنتيه هو: "شبّيك لبّيك، عبدك بين يديك"؟! في هذا اللقاء، يتحدّث تامر عن كل شيء تقريباً، حتى عن حياته الخاصة التي نادراً ما يميط اللثام عنها في وسائل الإعلام.

تامـر هجـرسنجم "جنتلمان" للغاية بلطفه وكياسته وأدبه الجمّ، وليس هذا بغريب عليه، وهو سليل العائلة "الدبلوماسية" والسياسية العريقة في مصر. كانت البداية مع شؤون المهنة وشجونها...

مع الانفتاح المتبادل بين الدول العربية على مستوى التمثيل، لم نرك حتى الآن في أعمال مشتركة. هل لديك مشاريع من هذا النوع؟
ـ يجب قيام أعمال عربية مشتركة، لا أن تنتج كل دولة مسلسلاتها وأفلامها في معزل عن البلدان العربية الأخرى. وعلينا أن نخلق وحدة في هذا المجال. شخصياً، أتمنّى المشاركة في إنتاجات عربية وعالمية أيضاً. ثمة مشاريع من هذا النوع قيد الإعداد والكتابة، منها فيلم ضخم أشارك فيه إلى جانب ممثلين من لبنان وسوريا.

وما رأيك في الانتقاد اللاذع لبعض زملائك المصريين للمشاركة اللبنانية والسورية في الأعمال المصرية؟
ـ صحيح أن البعض هاجم، لكننا كممثلين مصريين نتقبّل دائماً جميع الجنسيات العربية. وعلينا أن نعترف بأن الآخرين لديهم أعمال لا تقلّ جودة، ويجب العمل معاً لتطوير مستوى الدراما والسينما العربيتين.

إذاً، أنت لا تعترض إن أدّى لبناني أو سوري، أو غيرهما، دور شخصية مصرية في عمل مصري؟
ـ ليست لدي مشكلة في هذا، فالموهبة لا تعرف جنسية. لكن ما يزعجني فعلاً، وما أراه غير منطقي، هو اختيار غير مصري لدور عبد الناصر مثلاً، "ما ينفعش يكون غير مصري". وكذلك الأمر، يجب أن يكون الممثل عراقياً إذا كان العمل عن صدام حسين. تخيّلي مثلاً أن يؤدّي دور الرئيس رفيق الحريري ممثل غير لبناني على سبيل المثال! هذا النوع من الأدوار له خصوصية معينة.

ماذا تخفي من مواهب غير التمثيل؟ الغناء ربما؟!
ـ أحب صوتي في الأداء التمثيلي، والناس يقولون إنه جميل، لكنني لا أفكّر حالياً في الغناء، ولا أعتقد أنه مناسب، برغم أنه سبق لي أن غنيت في المسرحيات أيام الجامعة. فثمة مغنّون كثر، وأصبحت توجد "زحمة" في هذا المجال! لكن، لا مانع من أن أغنّي في فيلم إذا طُلب مني ذلك.

إذا عُرض عليك "ديو" غنائي مع أحد النجوم، فهل توافق؟
ـ الأمر يتوقّف على المرحلة التي أكون قد وصلت إليها في مشواري الفني. لكن عموماً، أحب القيام بمثل هذه التجربة، شرط ألاّ يقال عني "مغنّي، مش عايز أكون مغنّي"!

حسناً، من بين نجوم الغناء، مع من تحلم بالغناء؟
ـ ليس مع أحد، لكن أحب هيفاء وإليسا ونانسي عجرم. نانسي "على راسي من فوق وبموت فيه". وأعشق نوال الزغبي. ومن الرجال، أتمنّى أن تسنح لي الفرصة كي أغنّي مع جورج وسوف، سيكون حلماً تحقّق، لأنني أعشق صوته وأغانيه، وأعتبره رمزاً لمراحل عدّة في حياتي. وأحب كذلك وائل كفوري وتامر حسني وعمرو دياب.

أيستهويك الاستعراض الغنائي، سواء في مسرحية أو فيلم؟
ـ طبعاً، أحب هذا النوع من الأعمال، شرط أن تكون القصة مميزة وذات هدف معيّن، لكن لن أقدّم فوازير عادية مثلاً أو مسرحية ليست على قدر كبير من الاحتراف على مستوى الإخراج والرقص والغناء. لن أؤدي عملاً استعراضياً "أيّ كلام" (دون المستوى).

للرحابنة أو لكركلا مثلاً؟
ـ طبعاً، أتمنى ذلك. أعمل معهم وأنا مغمض العينين. أنا ما زلت منبهراً بزيارة زياد الرحباني إلى مصر بعد غياب 22 سنة! "دي حاجة كبيرة جد"، وزياد هو المفضّل عندي بين الرحابنة.

إذا طلب منك الوسوف المشاركة معه في كليب، فهل تقبل؟
ـ طبعاً. أنا مثلاً أقبل المشاركة مع مغنّ "مش كويّس" فنياً، إذا كان صديقاً عزيزاً عليّ. لا مشكلة في ذلك! ليست عندي عقدة النجومية. ما يهمّني هو تشجيع الذين أحبهم والناس "الكويّسة".

عبد لهما!

هل ترغب في العمل في السلك الدبلوماسي والسياسة؟
ـ نعم، لطالما حلمت بذلك، لكن صودف أنني دخلت مجالاً آخر. ما زلت أفكّر في الأمر. أحبّ السياسة كثيراً، فجدّي كان من الضبّاط الأحرار ورئيس وزارة ووزيراً للاقتصاد والتجارة أيام عبد الناصر والسادات، وأبي كان دبلوماسياً، وأتمنّى أن أكمل في هذا المجال.

هل تحبّ أن تنهي حياتك المهنية كممثل أم كسياسي؟
ـ أرغب في أن أختمها بعمل يكون له تأثير ويُحدث تغييراً، ليس في العالم العربي فحسب، بل الكون كلّه، أكان ذلك عن طريق السياسة، أم عبر فيلم يتناول قضية مهمة غيّرت حياة الناس.

هل لديك طموح للترّشح إلى رئاسة الجمهورية؟
ـ (يضحك) لا أفكّر في ذلك حالياً، لكن "تبقى حاجة جميلة جد". على فكرة، أنا أحب الرئيس مبارك كثيراً، وأرى أنه يساعد مصر جداً.

هلاّ عرّفتنا بزوجتك، وتفاصيل اللقاء الأول بينكما، وبأولادك؟
ـ التقيت ميرال أثناء دراستي في الجامعة، وكان الحب من النظرة الأولى، فخطبنا سنة ثم تزوجنا، ومضى على ارتباطنا الآن اثنتا عشرة سنة. كنت في ذلك الوقت ما زلت أعمل في مجال عرض الأزياء، ولم أكن دخلت التمثيل بعد. ولديّ ابنتان: تمارا (ثماني سنوات) وتالا (خمس سنوات)، هما حياتي كلّها، وتسيطران على عقلي وقلبي، وأنا عبد لهما!

هل تخاف عليهما إن رغبتا في دخول مجال الفن لاحقاً؟
ـ لن أرفض لهما أي طلب في حياتي ولن أمنعهما، لكن سأحاول دائماً حمايتهما والمحافظة عليهما، لأن الوسط الفني خطير جداً ومليء بأشياء سيئة. تالا ترغب في أن تصبح مغنّية وتمارا تريد أن تكون ممثلة، "وبيعملولي مسرحيات كل يوم" (ضاحكاً). لا مانع عندي، لكني أخاف كثيراً عليهما، برغم أنني أقوم بما عليّ وأربّيهما تربية حسنة.

هل تحلم بإنجاب صبي؟
ـ قبل ولادة تمارا، كنت أتمنّى ذلك، لكن بعد مجيئها، اكتشفت أن "حب البنت دي لأبوها حاجة مختلفة جد". وعلى فكرة، أنا "مربّي بناتي كأنهم صبيان"! وحالياً، لا نفكّر في الإنجاب.

هل شعرت زوجتك بالغيرة عندما شاركت هيفاء وهبي في الفيديو كليب؟!
ـ لا أبداً، لأنها صديقة عزيزة جداً عليّ وعلى زوجتي. وأصلاً هي تعلم بأن هذا عمل لا أكثر ولا أقلّ، وأن هيفاء مجرّد صديقة بالنسبة إلي. والشائعات لا تعنيني، لأنها تذهب كما تأتي، وهي ضريبة الشهرة.

وما رأيك فيها كامرأة؟
ـ هي جميلة جداً بلا شك، وجمالها يعجب أيّ رجل في العالم!
tania.zuhayri@snobgroup.com


أعلى الصفحة

Snob 192 - July 2010

Snob Magazine - Copyright © 2002 - 2010 - All rights reserved - Webmaster: Roland Aboujaoude / Architect
Best Viewed with Internet Explorer - 1024x728 Resolution
Powered by Medianetworklb

المديـــر العـــام: فريد الصايغ

مــــــــديـــــر العمـليــات
جوزف دكاش
المــــــــديـــــر المـالــي والإداري
آلان غميقه
رئيسة التحريـــــر
علويــــة صبــح
نائبا رئيسة التحرير
بسام سامي ضو ـ فريال ملكو
مديرة التحرير
ليلى رحيّل
سكرتير التحرير
فؤاد زعيتر
المـــــديـــــر الفنــــي
فوزي حلاوي
المديـــــــر المســــــؤول
د. أنـــور خطـــار
هيـئة التحريـر
يمنـى الصايـــغ، زيزي طويل،
سمية الصايغ، تغريد حامد،
هدى الأسير، إنعام شديد،
كارمن شمعون، تانيا زهيري
الإخــــراج الفنــــــي
مايا علايلي
ريتا عازار
نزار عبد الحليم
سلام غملوش
مسؤولة قسم الأزياء
سهى أبوعبد الله
التدقيق اللغوي
ندى حمزة عوّاد
أرشيف
دلال رحيّم
تنضيد إلكتروني
رندة توبة شحوري
التصــويــر
بيروت: طوني كرم، دافيد عبدالله،
حسن جوني، جوزيف أبو جودة.