الخل لرشاقة بلا دهون
نصيحة أطلقها علماء يابانيون مختصون في التغذية، بعد
مراقبة 175 بديناً من الإناث والذكور، إذ لاحظوا أن الفريق الذي وُفرت له
ملعقة كبيرة إلى ملعقتين من الخل في اليوم خلال 12 شهراً، تمتع بعد هذه
المدة بنسبة أقل من الدهون في جسمه، بالإضافة إلى معدل منحسر من الشحوم في
بطنه، وخصر أكثر رشاقة. وبحسبهم، فإن الأسيد الموجود في الخل، يعزز عمل
الجينات التي تحث على إنتاج البروتينات المعروفة بقدرتها على إذابة الدهون.
منافع القهوة... والأصح بلا كافيين
يعتبر شراب القهوة سليماً (تماماً) بشرط الحد من
مقادير السكر، (و/أو) الكريما التي تضاف إليه، فهو مصدر هام للمضادات
للأكسدة، الڤيتامينات والأملاح المعدنية. كما أكدت التجارب التي خضعت لها
القهوة، أنها لا تزيد من مخاطر أمراض القلب والسرطان، خلافاً لاعتقاد سابق.
وهي تحمي، جزئياً، من داء السكري من الفئة الثانية، ومن تشمّع الكبد،
بالإضافة إلى أنها تعزز الأداء البدني.
ملاحظة: الحامل، صاحب الشخصية العصبية والقلقة، من يشكو من الضغط العالي أو
من معدل غير سليم للسكر في الدم... عليهم أن يتجنّبوا استهلاك مقادير غير
مدروسة من القهوة وعليهم، أيضاً أن يستمتعوا بالفئة الخالية من الكافيين.
لقمشة "مدوزنة" للشبع
في مقدورك أن تقاوم اللقمشة ومفاعيلها السلبية على
الرشاقة، باستبدال بعض الأصناف بأخرى خلال الوجبات الرئيسة، بما يحقق شبعاً
هانئاً لساعات إضافية، ويشحن الطاقة من أجل أداء المهام اليومية المطلوبة
بحماسة. وهذه بعض الخطوات العملية والاقتراحات المطلوبة:
مع الفطور:
ـ فضّل البيض عوضاً عن الخبز صباحاً، فثمة دراسة من جامعة كونيكتيكت
الأميركية سجلت أن من يختاره يستهلك مقادير أقل من السعرات الحرارية خلال
النهار، كما يشعر بالشبع لمدة أطول.
ـ ... و/أو الحليب، بحدود كوبين مع الإفطار للحد من الشهية والسعرات
الحرارية خلال الوجبة التالية.
المصدر: American Journal of Clinical Nutrition.
خلال الغداء:
تخلَّ عن الأرز والبطاطا، بإعداد صحن من السلطة الخضراء أو سلطة
الفاكهة الطازجة للتحلية. فتخفيض مقدار الكاربوهيدرات المستهلك يومياً من
خمسة وخمسين حتى حوالى أربعين في المئة، يحقق الشبع الهانئ بصورة أكمل، وفق
باحثين من جامعة ألاباما.
... ولوجبة العشاء:
أضف زيت الزيتون ومربعات من الأفوكا إلى الأصناف المعدّة مساء،
فالدهون المفيدة تعزز عمل مركّب خاص في الأمعاء يؤخر الإحساس بالجوع.
معدن سحري و"ذكي" للدايت
الكالسيوم هو المعدن السحري لتخفيض الوزن لإنه يحدّ
من الشهية، بما يساعد على التخلص من الكيلوغرامات الزائدة. وقد طُبّقت هذه
النظرية بنجاح بالنسبة إلى عينة من السيدات اللواتي يشكين من نقص فيه، فإثر
تزويدهن بمقوٍّ غني به خسرن أربعة أضعاف زيادة من وزنهن غير المرغوب فيه،
مقارنة بفئة حُرمت منه. وعن التفسير العلمي للحالة، يقول الاختصاصيون إن
فقر الجسم بالكالسيوم يعزز الجوع الدائم عند صاحبته، دفعاً لها لاختيار
أصناف غنية به، دلالة على ذكائه الفطري الخارق.
"تحصّني" ضد سرطان المبيض
ما القاسم المشترك بين البقدونس، الكرفس، البابونج،
ورب البندورة؟
إنه فلافونويد، الذي يعرف بأبيجينين، ويؤدي استهلاكه بانتظام إلى
تراجع مخاطر الإصابة بسرطان المبيض بحدود 28 في المئة لأسباب علمية غير
محددة حتى يومنا هذا، علماً بأن فريقاً من العلماء البريطانيين يفسر الأمر
بالإضاءة على القدرة الفذة التي يتمتع بها هذا المكون في مقاومة الالتهابات
في الجسم.
الجـوز لذكاء وذاكرة ثاقبين
تمتع بعقل ثاقب ومتوثب بفضل قبضة من الجوز يومياً.
فوفق فريق من العلماء الأميركيين، يحسّن تناول هذه الكمية "الجوزية"
الصغيرة، كل يوم، بمعدل 7 حتى 10 حبات منها، وظيفة الذاكرة، بالإضافة إلى
التناسق الحركي وتوازن الجسم، وذلك لاحتوائها على مقادير حيوية من المضادات
للأكسدة (البوليفينول) التي تقوي شبكة الأعصاب في الدماغ (خصوصاً)، وتعزز
المقدرات عموما.ً
أعلى الصفحة