تقنيات حديثة أكثر فعالية لإصلاح ما أفسده الدهر
والولادات...
تمارين حوضية لاستعادة متعة العلاقة للمرأة
والرجل معاً!
الولادة، بعض العوامل اليومية، التقدم في السن، كلها
أمور قد تغير في طبيعة الأعضاء التناسلية ونوعيتها عند المرأة. لذلك، وُجدت
تمارين للحوض أو للمهبل، تُعرف بتمارين كيغل، تساعد على استعادة الإحساس
بالجماع، فما هي؟ ومن التي تقوم بها؟ وما الهدف منها؟ وهل يمكن أن تساعد في
مشاكل أخرى تعانيها النساء؟ أسئلة حملناها إلى القابلة القانونية يولا عطا
الله، وحاولت أن تضيء على آثار هذه العوامل وتداعياتها على حياة الثنائي
الحميمة، وكيفية علاجها.
كثيراً ما تشكو النساء والرجال، على حدّ سواء، من
تقلص الإحساس أثناء العلاقة الحميمة بعد مرور مدة على الحياة الزوجية نتيجة
التوسع الذي يحصل في منطقة المهبل. البعض يستشرن اختصاصياً فيرشدهن إلى
الحلول الممكنة، إلا أن غيرهن يلتزمن الصمت، تاركات فجوة العلاقة تتسع
عميقاً في حياة الثنائي، ولا يدركن أن الحلول متوفرة، وهي بسيطة وسهلة.
بداية، تقول عطاالله إنه من المشاكل التي تعانيها المرأة أحياناً بعد
الولادة أو مع التقدم في العمر، الارتخاء في عضلات الحوض، وما يسببه
أحياناً من مشاكل ناجمة عن اتساع المهبل، كتقلص الإحساس أثناء الجماع،
وصولاً الى محاولة تجنب العلاقة، خوفاً من سلس البول.
هل جميع السيدات يُصَبن بهذا الارتخاء بعد الولادة؟
ـ ثمة نساء لا يطرأ عليهن، إثرها، أي تغيير في هذه العضلات،
وأحياناً قد تظهر المشكلة بعد إنجاب الطفل الأول. إلا أن الولادة ليست
السبب الوحيد لها. فثمة عوامل يومية، كالسعال والعطس وحمل الأوزان الثقيلة،
والإجهاد اليومي والإمساك، قد يكون لها دور أساسي في ارتخاء العضلات أو
زيادته. لكن بشكل عام، كلما زاد عدد الولادات كبر احتمال الإصابة به.
لماذا يحصل عند البعض وليس عارضاً نسوياً شائعاً؟
ـ الأمر يتعلق بما يحصل أثناء الولادة. فثمة أمور تزيد من إمكان
ارتخاء العضلات، وتؤدي بالتالي الى توسع المهبل، منها سحب الجنين بواسطة
آلة، حجمه، الولادة السريعة جداً، أو التي تطول كثيراً. ويجب الإشارة هنا
الى أن ثمة عضلات أكثر استعداداً لأن ترتخي أكثر من غيرها.
وكيف تعرف المرأة أنها مصابة ب"ارتخاء حوضي"؟
ـ الأعراض التي تشير إلى حصوله، يمكن أن تظهر في أي فترة من حياتها،
وهي: عدم الإحساس بالعضو أثناء الإدخال، أو سماع صوت هواء خلال الجماع،
تسرب البول نتيجة العطس أو السعال. أما بالنسبة الى الارتخاء الناجم عن
الولادة، فلا تستطيع المرأة أن تحكم بأنها أصيبت به إلا بعد مرور ستة
أسابيع من تاريخها.
تحفيز إلكتروني
وهل من علاج لهذه الحالة، وما هو؟
ـ بداية، نُجري فحصاً للمرأة لنعرف مدى ارتخاء عضلات الحوض عندها،
ثم ننتقل إلى الخطوة الثانية وهي شرح تكوين الأعضاء التناسلية وطبيعتها،
بعدها نرشدها الى تمارين لعلاجها، الهدف الأساس من القيام بها، هو إكساب
السيدة القدرة على شد العضلات عند الحاجة والسيطرة عليها. فإذا كان
الارتخاء كبيراً، نستخدم التحفيز بواسطة آلة تبث موجات إلكترونية، ثم
نعلّمها كيف تشد العضلات المسؤولة عن هذه المنطقة، ومتى تقوم بذلك أثناء
العلاقة الحميمة. وبمجرد أن تلتزم ذلك، سيزداد شعورها باللذة هي وزوجها.
كما أن التمارين تعمل على تنشيط الدورة الدموية في المهبل، ما يساعد المرأة
على الإحساس بالنشوة أكثر. واللافت أنه أثناء التمارين، توضع آلة صغيرة
جداً في المهبل موصولة على جهاز كمبيوتر لقياس قوة الشد، ولتشاهد المرأة
بنفسها مدى صحة ما تقوم به.
متى تستطيع السيدة أن تبدأ تمارين ما بعد الولادة؟
ـ بعد ستة أسابيع من حصولها، ويفضل أن تشرع بها باكراً، لأن النتائج
تكون أفضل. فكلما أُهمل الارتخاء لفترة طويلة، يستغرق علاجه وقتاً أطول.
وماذا عمّن أنجبت قيصرياً؟
ـ في مثل هذه الحالة، لن تتعرض الأم للارتخاء الناجم عن الولادة.
لكن، يمكن أن تشكو من التوسع والمشاكل الجنسية نتيجة العوامل الأخرى التي
ذكرناها.
وهل فعالية هذه التمارين مضمونة في أي فترة عمرية؟
ـ كلما كبرت في السن، تحتاج إلى عدد جلسات أكثر، لكن النتائج
المرتجاة من العلاج هي ذاتها. ولا مشكلة في العمر ما دامت المرأة تريد
معالجة نفسها. لكن، لا بد من أن نذكر أنه في سن الأياس، ثمة عوامل أخرى غير
ارتخاء العضلات يمكن أن تكون مسؤولة عن المشاكل، وهي الهورمونات. لذلك، في
هذا العمر، يمكن أن تحتاج النساء إلى علاجات أخرى.
ما مدة الجلسات، وكم واحدة يتطلّب الشفاء من هذه
الحالة؟
ـ 30 دقيقة لكل منها، وعددها يرتبط بقدرة المرأة على التحسن.
ويتراوح بين خمس وعشر جلسات. وتجرى مرتين أو ثلاثاً في الأسبوع، وفقاً
لاستعداد السيدة ووقتها.
وكيف تستفيد المرأة جنسياً منها؟
ـ أولاً، يزيد إحساسها بالجماع، ما يجعلها تصل أسرع إلى النشوة،
التي تصبح أكثر حدة. كذلك، تصبح ثقتها بنفسها وبقدراتها أكبر، ما يساعدها
أكثر على الاستمتاع بالعلاقة.
ولا يقتصر الأمر على النساء وحدهن، بل إن اكتساب قدرة التحكم والشد بعضلات
المهبل، يجعل العلاقة أكثر إمتاعاً للرجل والمرأة، على حد سواء.
وماذا عن السلس البولي؟
ـ هو تسرب يحصل عند القيام ب"مجهود" ما (سعال، عطس، حمل وزن ثقيل،
ركض). ويعيق المرأة في حياتها الاجتماعية، ويمكن أن يؤثر في حياتها الحميمة
لأن جزءاً كبيراً من النساء يتجنبن العلاقات بسبب الخوف منه. وهذه التمارين
تساعد كثيراً على علاج هذه المشكلة. فالعضلات ذاتها التي يمر الطفل من
خلالها تحيط بعنق المثانة، وهذا هو السبب الذي يجعل كثيرات يتعرضن للسلس
البولي بعد الولادة، الأمر الذي يجعل تقوية العضلات وشدها قبل السعال
والعطس مثلاً، فعالاً لمعالجته، لأن القيام بهذا الأمر "يقفل" عنق المبولة
ويمنع تسرب البول. والجدير ذكره أنه كلما كان هذا العارض في بدايته، جاءت
النتائج أفضل.
هل هذه التمارين مزعجة ومؤلمة مثل الفحص النسائي
أحياناً؟
ـ كان الاختصاصي سابقاً يُدخل إصبعين في المهبل لشد العضلات، ما
يمكن أن يزعج المرأة. أما اليوم، فبوجود الآلة الحديثة والصغيرة الحجم، لم
تعد هذه التمارين تسبب أي إزعاج.
كنا نسمع عن تمارين كيغل، فما الفرق بينها وبين التي
نتحدث عنها؟
ـ لا شيء، لأن أساسها استمدته من تمارين الدكتور الذي اكتشف هذه
العضلات. لكنها كانت تعطى كإرشادات ونصائح للمرأة بعد الولادة وتجريها
بمفردها. لذلك، كان من الصعب معرفة إذا كانت تقوم بها بشكل صحيح أم لا.
بعدها، دخلت "رقابة" الاختصاصي عبر استخدام الأصابع، لنصل اليوم إلى
استخدام آلة تقيس مدى فعالية الشد وصحته، وأصبحنا بالتالي نستفيد فعلاً من
هذه التمارين.
"الإسهال المنوي"
مبرّر أم مفتعَل، وما تأثيره النفسي والصحي على الشبان؟!
كيف يمكن أن نصف هذه الحالة؟
ـ إنها فيزيولوجية لم يطرأ حتى الآن أي تحديد علمي لماهيتها أو
تسميتها من قبل المختصين، إلا أننا يمكن أن نطلق عليها "الإسهال المنوي"،
الذي يترجم إلى اللغة الفرنسية بـ semnorhee prostato vesuquelorhee.
وكتعريف، هو نوع من التسرب للسائل البروستاتي الحويصلي، يسمى "المذي"،
ويحصل خارج العملية الجنسية، أو الاستمناء، والاحتلام الليلي. وهذه الحالة
مهملة، أو لا تعطى أي اهتمام من قبل العديد من الأطباء، لكونها عملية
فيزيولوجية طبيعية. والبعض الآخر من المختصين يشخّصها على أنها التهاب يظهر
عند المراهقين غالباً، والراشدين الذين لا يستبِقون العملية الجنسية
بالتبرز أو التبول، وكذلك بعد الإثارة غير المنتهية بالعملية الجنسية.
لماذا يحصل هذا التسرب؟
ـ بسبب الضغط الذي يصحب عملية إخراج الفضلات على الحويصلة المنوية
والبروستات.
ومتى يحصل؟
ـ تختلف فترة تسرب هذا السائل من شخص إلى آخر، وتتأثر بعوامل عدة،
منها العمر، التكوين الجسدي، طريقة العيش، وطبيعة الحياة الجنسية والتغذية.
والبعض قد تحصل عنده كل يوم، وآخرون مرة في الأسبوع، ويمكن أن تحدث في أي
وقت.
وهل تؤثر في الشاب بطريقة ما؟
ـ غالباً، يظن الشبان في سن المراهقة وما بعدها، عندما يحصل هذا
التسرب، أنه حالة مرضية، ويلجأون إلى الطبيب. والبعض منهم يلتزم الصمت.
ويمكن أن تؤثر هذه الحالة نفسياً لدى من يعانيها، ويخاف معها من مباشرة
الحياة الجنسية. أما بالنسبة الى الناحية الصحية، فلا تشكل أي إزعاج له،
باستثناء مشكلة التبلل الذي تُضطره إلى تغيير ملابسه الداخلية، والقلق الذي
تولّده هذه الحالة الغامضة بالنسبة إليه.
هل تشبه الترطيب الذي يحصل عند المرأة نتيجة
الإثارة؟
ـ نعم، تقريباً هي ذاتها.
وما الفرق بينها وبين السائل المنوي؟
ـ كما ذكرنا، السائل المنوي يظهر في حالات ثلاث فقط، هي الجماع
والاستمناء والاحتلام، حيث يتم قذفه نتيجة مشاركة الخصية في عملية الجماع،
بينما في الحالة التي نتحدث عنها، غالباً ما يخلو هذا "التسرب" من
الحيوانات المنوية، إلا في ما ندر.
هل هذا السائل هو نفسه الذي يتسرّب قبل قذف السائل
المنوي؟
ـ أبدا، فذلك السائل تفرزه غدة موجودة في أسفل العضو التناسلي.
كيف يمكن أن نميزه عن الإفرازات الناجمة عن التهابات
العضو الذكري؟
ـ هذه الالتهابات تنقسم إلى نوعين: الأول يمكن أن ينتج عنه قيح يظهر
بشكل كثيف، لونه أصفر مائل إلى اخضرار، وأحياناً مع بعض نقاط الدم، وتصاحبه
حرقة شديدة أثناء التبول. أما في النوع الثاني، فقد نجد إفرازات قليلة
يختلف لونها من الأصفر إلى الأبيض، وتظهر غالباً في الصباح، في حين أن
"المذي" سائل رقيق أبيض لزج. وفي حالات الالتهاب، تجب استشارة الطبيب
المختص لتحديد الجرثومة وإعطاء العلاج المناسب.
مشكلة أجابت عنها الدكتورة مي جبران استشارات وعلاج نفسي ـ إرشاد زوجي،
عائلي وجنسي ـ مشاكل وتوجيه الشباب ـ اختصاصية في "الهيبنوزيس"..
برودتك... نفسية ـ تربوية!
أنا فتاة في الثلاثين من عمري، مثقفة، وأعمل في
وظيفة رسمية. أقمت منذ حوالى 7 سنوات علاقة مع مديري في المؤسسة. هو متزوج،
لكنه وعدني بأنه سيطلّق زوجته ويرتبط بي. أشعر بأنني مكبّلة، وباردة عضوياً
لا أشعر باللذة وأنا معه، كما أحس بالذنب الكبير نتيجة هذه العلاقة. ماذا
أفعل؟ أرجوك قدمي إليّ المساعدة.
سمر ـ لبنان
ـ هو متزوج ويعدك بالارتباط. لكن متى؟ إنك تنتظرين هذا الوعد، وحتى الآن لم
يقم بأي خطوة برغم مرور أكثر من سبع سنوات. أنت في الثلاثين وموظفة حكومية،
أي لست طفلة تقع في براثن من يضحك عليها. وتطلبين مني عدم الإفصاح كثيراً
عن محتوى رسالتك.
أنا أفهمك يا عزيزتي لأنك صادقة في حياتك. وبرغم حبك وعلاقتك معه، تمكنت من
خلق بعض المسافة لتطرحي مشكلتك الحميمة معه، ولتعيدي النظر في وضعك غير
المجدي معه. لكن، ألا تعلمين بأن بقاءك مع هذا الرجل المتزوج هو أمر مرفوض؟
وبرغم ذلك، سأحاول الدخول إلى مشكلتك الخاصة. تسألين، هل أنا باردة عضوياً؟
والواقع أنه تصعب الإجابة عن سؤال كهذا لأنه يرتبط بعوامل عدة تمنعك من
الشعور باللذة والوصول إلى النشوة.
في البداية، أقول لك، لا توجد امرأة باردة عضوياً، إلا في حالات نادرة جداً
لن ندخل فيها الآن. لكنني أعتقد، بحسب رسالتك، أن البرودة التي تعانينها
تعود الى أسباب نفسية ـ تربوية عدة، منها:
1 ـ كبت المشاعر والأحاسيس في الطفولة، والرغبة المقموعة أثناء المراهقة
حتى ما قبل الزواج.
2 ـ التربية والأخلاق رسّخت في ذهنك أن العلاقة الجنسية قذرة وخاطئة ومعيبة
ومن المحرّمات.
3 ـ أحياناً، يكون الرجل الذي يشكو من القذف السريع أو من عدم انتصاب كامل،
هو السبب الرئيسي للبرودة عند المرأة.
4 ـ في أحيان أخرى، نتيجة رفض المرأة الشريك لأنها لا تحبه أو تنزعج من
تصرفاته، أو لأنها لا تسمح لنفسها بالوصول إلى اللذة لكونها ترفضه، ومن هنا
تقع في فخ الشعور بالذنب.
5 ـ إقامة علاقة مثلية في المراهقة والانتقال إلى العلاقة الغيرية مع
الرجل.
6 ـ الإفراط في ممارسة "العادة السرية" التي تعيق أحياناً العلاقة مع
الرجل، إذ يتغّير مركز اللذة من البظر إلى المهبل. وهذا الشق من الصعب
معالجته في رسالة قصيرة.
7 ـ تعرّض الفتاة لاغتصاب أو تحرشات أو سفاح قربى صدمها نفسياً وجسدياً،
وأدّى بشكل لاواعٍ إلى تشنج في المهبل.
8 ـ رفض لاواعٍ للأنوثة وميول شاذة.
هذه هي الأسباب التي تؤدي إلى البرودة العضوية، فأين أنت منها كلها؟ وكيف
يمكنني تشخيص حالتك مراسلةً وبدون رؤيتك والتعرف إلى وضعك؟
إن حالتك تتطلب اللقاء من أجل العلاج، برغم رأيي المبدئي بأن وضعك يعود إلى
عدم الشعور بالأمان مع شريكك لأنه متزوج وهو يعدك بالطلاق ويكذب عليك. أنت
تقولين إنك تشعرين بالذنب وترفضين وضعك معه ولا تجرئين على تركه. أنصحك
بالابتعاد عنه لأنك دخلت مرحلة المعاناة الطويلة، وستكتشفين ذاتك مجدداً.
أعطي نفسك مجالاً للتعرّف إلى شاب يحترم مشاعرك، ولن تندمي أبداً، ولا
تخافي مما مر معك وأنت في مرحلة المراهقة. أنت لست باردة، بل إن جميع
الظروف من حولك لم تساعدك على التواصل معه بشكل طبيعي.
لمن لديه مشكلة زوجية أو جنسية، أياً يكن نوعها،
يمكنه إرسالها الى "سنوب" فنحيلها الى أهل الاختصاص، للإجابة عنها.
أعلى الصفحة