لــقاء 

يعترف بأنه "جبان" ويتمنى مشاركة جورج قرداحي واستضافة سياسيين في برنامج فني
روبير فرنجية: أحسد نيشان وطوني خليفة... ويوسف الخال أعاد إلي حقي!
 سنوب شهرية ـ اجتماعية ـ شاملة ـ العدد 188 ـ اَذار (مارس) 2010

 من دراسة الأدب العربي، قفز روبير فرنجية نحو العمل الإعلامي في سنّ السابعة عشرة في إذاعة محلية في مسقط رأسه زغرتا، ثم انطلق مع "صوت الغد" منذ اليوم الأول لتأسيسها في منتصف التسعينيات. وبعد افتتاح تلفزيون الـ OTV مباشرةً، طُلب للمشاركة في تقديم "يوم جديد"، لكنه آثر أن يكون له برنامجه الخاص، فكان "خود اخبارهم من نسوانهم" البداية، وقد نال شعبية ملحوظة. في هذا اللقاء، يتحدّث ضيفنا عن شؤون المهنة وشجونها وأيام سعده معها، كما يُدخلنا "حديقته السرّية" ويُطلعنا على بعض خفايا حياته الخاصة التي نادراً ما يسمح للإعلام بتخطّي خطوطها الحمراء.

روبير فرنجيةفي سيرته المهنية، لطالما كان إعداد البرامج للتلفزيون شغفه الحقيقي قبل أن يضعه الأمر الواقع في مواجهة الكاميرا، التي قادته الى "Micro Scoop" الذي أدخله حلبة النجومية الإعلامية. أما بالنسبة الى سيرته الحياتية فعنها يقول:
ـ في العادة، أنا لا أتحدّث عن خصوصياتي، وقد تلقّيت ملاحظات كثيرة حول هذا الأمر، وخصوصاً من الزميل زافين كيومجيان. أنا متزوج بنهى الدويهي، وهي مجازة في العلوم الحضانية، وتعمل حالياً كمدرّسة في معهد "الفرير". وفي 14 شباط/فبراير، احتفلنا بالذكرى الحادية عشرة لزواجنا. بداية اللقاء، كانت ضمن المجتمع الأهلي، حيث كان كل منا عضواً في إحدى جمعيات زغرتا، فكانت شرارة الحب ثم الزواج. لدينا ثلاثة أولاد: إميليو (عشر سنوات)، غدي (8 سنوات)، وجنى (6 سنوات) التي شاركت في مسلسل "من أجل عينيه" على الـ OTV.

ثمة من يقارن بينك وبين الإعلاميين طوني خليفة ونيشان. ما موقفك من ذلك؟
ـ كلاهما صديق، لكن طريقتي في الحوار مختلفة عنهما، لكوني متأثّراً كثيراً بالأسلوب المنبري والإذاعي وليس التلفزيوني. لهذا، يُجمع النقّاد على أنني أستفزّ الضيف برقيّ. بالمناسبة، أنا أقترح إنشاء نقابة أو رابطة لمقدّمي البرامج التلفزيونية كي لا يعود في مقدور الـ Murex D’or، على سبيل المثال، أن تقلّل لباقة مع طوني خليفة، فتقول له "لم نوجّه إليك دعوة الى الحضور لأن نيشان سيزعل"، ثم تبرر بالطريقة ذاتها مع نيشان!

لو عُرض عليك تقديم برنامج على غرار عملي طوني ونيشان: "للنشر" و"مايسترو"، فهل توافق؟
ـ أقدّم برنامجاً يشبهني أنا، لكن بديكور سخي وضخم مثل "مايسترو". فأنا أحسد نيشان على ديكور برنامجه، وطوني لكونه لا مشكلة لديه في أن يكون له خصوم، ويُحسن المواجهة ومحصّن أمامها، بينما أنا "جبان" في هذه الناحية، وأحمل همّ الخصومات والخلافات مع الآخرين!

بعض الخبثاء قال إنك تصلح للإذاعة أكثر من التلفزيون! ما ردّك؟
ـ أحترم رأيهم، ولعل هذا يتقاطع مع ما كتبه بعض كبار النقّاد عندما قالوا: "روبير فرنجية أحضر الراديو إلى التلفزيون".

سمعنا أنك تلقّيت عروضاً من كل من LBC وMTV وmbc.
ـ لم يُعرض علي العمل في الفضائية الأخيرة، بل من أخرى أتحفّظ عن ذكرها.

"العربية"؟
ـ لا تعليق!

هذه "قصتي" مع يوسف الخال

حول خلافك مع الممثل يوسف الخال، ثمة من اعتبر أنك أخطأت في نشر رسائله النصية (SMS) ورقم هاتفه في وسائل الإعلام، كما رأوا أنك لجأت إلى إثارة فرقعة إعلامية لتسليط الأضواء عليك في تلك الفترة. كيف تردّ؟
ـ أولاً، إن إصدار يوسف بيان اعتذار، أعاد إلي حقّي. وما وصفني به من كلام مهين لم يكن عن قلّة تهذيب منه، بل لحزنه على ما جرى بيننا، ولشعوره بأنه خسرني كصديق. من جهة أخرى، لست في حاجة إلى الدخول في سجال مع أحد كي أزيد من شهرتي أو لتسليط الأضواء عليّ، فأنا أمتلك في أرشيفي أكثر من ألف مقالة! ومثل هذه المناكفة تصغّر صاحبها ولا تكبره. على كل حال، أثبت يوسف أنه يستطيع بتواضعه أن يتحمّل المسؤولية ويصدر بياناً يؤكّد فيه أن الرجوع عن الخطأ فضيلة.

هل أنت مع أن ينتقد إعلامي زميلاً له أو برامج في تلفزيون آخر منافس؟
ـ لماذا يحقّ لي ـ أو لغيري من المقدمين ـ أن أتناول برامج زميلة أو زملاء بالنقد الإيجابي والإطراء والثناء، ويُمنع عليّ السلبي؟! بالمناسبة، عندما انتقد طوني خليفة برنامج LOL، قدّم إليه أكبر دعاية وأهمّ إعلان!

أي من "منافسيك" تختار لمشاركتك في تقديم أحد البرامج وتشكيل "ديو" إعلامي؟
ـ عند الذكور، أفضّل أن أقوم أنا بإعداد برنامج يقدّمه أحد الزملاء، أو العكس حيث أتولّى أنا التقديم وهو الإعداد. لكن أرغب في عمل مشترك مع جورج قرداحي. ومن الزميلات هيام أبو شديد.

أي صيغة برامجية تمثّل الطموح الأقصى بالنسبة إليك كإعلامي؟
ـ "Micro Scoop" مع إمكانيات مادية وإنتاجية أضخم بكثير تتيح لي التنقل خلال إعداده بين دول أخرى، عربية وأجنبية.

سمعنا عن عرض قدّمه إليك أحد السياسيين من أقربائك لدخول المعترك السياسي. حقيقة أم شائعة؟
ـ طرح عليّ الوزير سليمان فرنجية أكثر من مرّة دخول المجلس البلدي في زغرتا الزاوية، لكن هذا الموضوع مؤجّل إلى فترة تقاعدي لأنني أرفض أن أكون في المجلس البلدي وأقصّر في عملي، وهذا ما سيحصل لو دخلته حالياً بسبب كثرة مشاغلي. أما النيابة، فلا أطمح إليها، برغم إعجابي الكبير بمسيرة الوزير فرنجية السياسية.

هل يُغريك تقديم البرامج السياسية؟
ـ الفكرة واردة، لكن الذي يغريني هو أن أستضيف سياسيين في برنامج فنّي! إلا أنه لدي القدرة المهنية التي تخوّلني إدارة حوار سياسي.

ألا تخاف دخول "عرين" بعض الأسماء اللامعة في مجال الإعلام السياسي، مثل مارسيل غانم وغسان بن جدو وغيرهما؟
ـ بالعكس، في الحياة يوجد دائماً القديم والجديد. صحيح أنني حديث العهد في العمل التلفزيوني، إلاّ أنني لست مستجدّاً على عالم الإعلام.

ما سبب استقالتك من "صوت الغد"؟
ـ حصل خلاف بيني وبين موظفة تجاوزت صلاحياتها، وكان مدير الإذاعة وديع أبو جودة متفهّماً، فرفض الاستقالة وعمل على معالجة الموضوع

حاورته: تانيا زهيري
تصوير: أنور عمرو


أعلى الصفحة

Snob 188 - March 2010

Snob Magazine - Copyright (c) 2002 - 2010 - All rights reserved - Webmaster: Roland Aboujaoude / Architect
Best Viewed with Internet Explorer - 1024x728 Resolution
Powered by Medix - Toronto - Canada

المديـــر العـــام: فريد الصايغ

مــــــــديـــــر العمـليــات
جوزف دكاش
المــــــــديـــــر المـالــي والإداري
آلان غميقه
رئيسة التحريـــــر
علويــــة صبــح
نائبا رئيسة التحرير
بسام سامي ضو ـ فريال ملكو
مديرة التحرير
ليلى رحيّل
سكرتير التحرير
فؤاد زعيتر
المـــــديـــــر الفنــــي
فوزي حلاوي
المديـــــــر المســــــؤول
د. أنـــور خطـــار
هيـئة التحريـر
يمنـى الصايـــغ، زيزي طويل،
سمية الصايغ، تغريد حامد،
هدى الأسير، إنعام شديد،
كارمن شمعون، تانيا زهيري
الإخــــراج الفنــــــي
مايا علايلي
ريتا عازار
نزار عبد الحليم
سلام غملوش
مسؤولة قسم الأزياء
سهى أبوعبد الله
التدقيق اللغوي
ندى حمزة عوّاد
أرشيف
دلال رحيّم
تنضيد إلكتروني
رندة توبة شحوري
التصــويــر
بيروت: طوني كرم، دافيد عبدالله،
حسن جوني، جوزيف أبو جودة.