غلاف العدد 

تتحدى أحداً أن يملأ مكانها في mbc وظهورها عروساً أبكى والدتها
رزان مغربـي:  "قسمة ونصيب" أصابتني عدواه واستعدوا لحضور فرحي
 سنوب شهرية ـ اجتماعية ـ شاملة ـ العدد 188 ـ اَذار (مارس) 2010

 تركت بصمة يصعب أن ينازعها فيها أحد في جميع مجالات الفنون التي خاضتها، وخاصة تقديم المنوعات، إلا أن عالم الغناء لا تبدو متحمسة له، لأن لها "كلاماً كبير" حوله ليس لمصلحة الموجة السائدة فيه اليوم. أما انتقالها من محطة mbc الى LBCI اللبنانية، فيبدو أنها أثمرت في الناحية الشخصية والخاصة في حياتها، فبعد طول انتظار، أصابت "عدوى" برنامجها "قسمة ونصيب" رزان نفسها، فهل تتحقق أمنية والدتها بأن تراها في ثوب زفافها الأبيض؟ الفنانة الاستعراضية، إذا جاز لنا وصفها، رزان مغربي تتحدث عن جديدها السينمائي أيضاًَ، ومشروع الفوازير الذي تحضّر له، وموعد الزفاف الذي يبدو أن قفصه الذهبي شرّع أبوابه لها.

رزان مغربـيفي رحلتها الأخيرة إلى بيروت لتقديم آخر حلقة من برنامج "قسمة ونصيب" الذي عُرض عبر شاشة "المؤسسة اللبنانية للإرسال"، التقيناها وسألناها:

هل عرض "قسمة ونصيب" بهذا الشكل الاستعراضي، كرّسك "فنانة استعراضية"؟
ـ هذه ليست المرة الأولى التي أقدم فيها برنامجاً من هذا النوع، وقد سبق ذلك مع "ألبوم" عبر تلفزيون الشرق الأوسط، الذي لقي نجاحاً كبيراً، وهو الأمر الذي شجعني على الخوض أكثر في مجال أحببته.وحين عُرض عليّ البرنامج وترك لي القائمون عليه حرية إدخال التعديلات التي أراها مناسبة، وجدت أن أفضل ما يمكن عمله فيه كبرنامج فرح وحب، إضافة فقرة استعراضية ملونة إليه، أحاول من خلالها إبراز طاقاتي في هذا المجال، لتضفي لوحات إيحائية جميلة على برنامج يُفترض أن يكون مليئاً بالحيوية والحركة والحب. وأعتقد أن الهدف الذي كنت أتطلع إليه تحقق بالفعل.

اعتبر البعض أنك السبب في نجاحه في موسمه الجديد بعدما كان فشل في السنة الماضية؟
ـ لا أستطيع أن أحكم على عمل قدمته بنفسي وكنت مقتنعة به، لذلك أترك التقييم للناس، وأتمنى أن يكون نال إعجابهم بالفعل.

جديدي... مجنون يشبهني

ماذا عن مرحلة ما بعد "قسمة ونصيب"؟
ـ أستعيد متابعة مهنتي في التقديم، فأستكمل حلقات Deal or no Deal عبر قناة "الحياة" المصرية، ودخول تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلمين، أحدهما كوميدي مع تامر هجرس، والآخر فرنسي يحكي قصة رمسيس الثاني ويحمل عنوان Ramsis 2ـle long voyage، كما أحضّر لبرنامج تلفزيوني في إطار تلفزيون الواقع، ويعتمد فكرة "مجنونة" تشبه شخصيتي، لذلك أنا متحمسة له كثيراً.

هذا يعني أنك ستعودين الى الاستقرار في مصر؟
ـ لا يمكن أن أستغني عن السكن فيها، لأسباب عملية وأيضاً نفسية. فأنا ارتحت هناك ولم أشعر يوماً بالغربة في بلد أحسست كأنه وطني، وبين أناس ميزتهم الأساسية الطيبة، خصوصاً أني اشتريت فيه منزلاً وسيارة. لكن هذا لا يعني أن إقامتي فيه ستكون دائمة، بل ستتخللها جولات مكوكية بينه وبين لبنان، لأزور أهلي وأصدقائي.

وماذا عن أحبائك؟
ـ بصراحة، أشعر بأن "قسمة ونصيب" كان وجهه فأل خير عليّ، لأن عدواه أصابتني. فثمة علاقة جدية بدأت ترتسم معالمها في حياتي بعد عودتي الى لبنان، مع إنسان يمكنني القول انه يحمل جميع الصفات التي أتمناها في زوج المستقبل، لكنها لم تنضج بعد في صورتها النهائية، لأن ضغط العمل وتصوير البرنامج، والسفر بين بيروت والقاهرة، أمور أعاقت اكتمالها للوصول إلى مرحلة الارتباط.

يبدو أنك تخافين هذه المرحلة، فكلما تناهى إلينا أنك اقتربت منها، نعود ونسمع أنك تتطلعين الى علاقة تصلين فيها الى مرحلة الارتباط؟
ـ بالعكس، أنا لا أخشاها ابداً، لكن الحقيقة أن من يهابها على ما يبدو هو الطرف الآخر، لأن معظم الرجال يحاذرون الاقتراب من نجمة ظناً منهم أن "وهج" نجوميتها سيحرقهم، أو أن "غروره" سيجعلها تنفر منهم. هذا ما فهمته على الأقل من علاقتي الحالية التي كان طرفها الثاني غير واثق من تقبُّلي له، وهذا غير صحيح، أو هذا ما يفكر فيه البعيدون عنّا. فنحن في النهاية بشر، ونتطلع الى تأسيس عائلة، وهو أمر قد نغفل عنه في غمرة أشغالنا لا أكثر ولا أقل. وهذا ما كانت والدتي تقوله لي دائماً، وتنبهني الى ضرورة الاهتمام بحياتي الاجتماعية، كي لا يفوتني القطار. فهي في النهاية أمّ، وأنا وحيدتها، وهي تحب أن تفرح بي. وأكثر من ذلك، كانت تُلح دائماً عليّ للعودة إلى لبنان، ربما ألتقي "ابن الحلال" الذي أتزوج به. وأعتقد أن القسمة والنصيب هذه المرة كانا سبباً لإلحاحها عليّ لقبول تقديم البرنامج، الذي أبكاها حين ظهرتُ عروساً في آخر حلقاته.

هذا يعني أن مشروع ارتباطك قريب اليوم؟
ـ إن شاء الله، وتضيف ممازحة: استعدي لحضور الفرح.

كثرة انشغالاتك كانت العائق الأكبر أمام زواجك وحياتك الاجتماعية. لماذا لا تحاولين التخفيف منها، ولا سيما أنك تشتّت في أكثر من اتجاه؟
ـ من قال إنني مشتتة. وهل أنا الوحيدة التي عملت في التمثيل والتقديم؟

والغناء؟
ـ فكرت لفترة في خوض مجاله، لكني بصراحة لم أجد نفسي في الموجة السائدة. وبرغم ذلك، فأنا ما زلت أحب عالمه الذي لم أكن دخيلة عليه، بل تعلمت أصوله طوال ثماني سنوات، وكذلك تعلمت الرقص. إلا أني عدلت عن الفكرة اليوم، وحوّلت أنظاري عنه من أجل تقديم الفن الاستعراضي الذي سأستثمره كلما سنحت لي الفرصة.

في الفوازير مثلاً؟
ـ ربما، فالمشروع قائم، لكن لم تكتمل
أركانه بعد.

لست خليفة سعاد حسني

تعتبرين نفسك اليوم قادرة على تقديم هذا النوع الاستعراضي، خصوصاً بعدما اعتبرت نفسك خليفة الفنانة سعاد حسني؟
ـ وهل أنا مجنونة لأقول إني خليفة هذه الفنانة الكبيرة؟ أين ومتى قلت ذلك؟ ومن يملك دليلاً أو تسجيلاً يؤكد ذلك، فليبرزه لي!!! هذا كلام يهدف إلى التشويش عليّ. بالعكس، أنا صرحت بأني إذا قدمت الفوازير، فسيكون ذلك بمثابة إهداء الى الفنانتين الكبيرتين نيللي وشيريهان اللتين شكلت كل منهما مدرسة خاصة بها في هذا الفن الجميل، ولم أقل إني سأخلف أياً منهما.

قدمت زميلتك حليمة بولند هذا النوع عبر شاشة mbc خلال رمضان الفائت، فما رأيك فيها؟
ـ لم تتسنَّ لي متابعة برنامجها بسبب انشغالي، وأتمنى أن تكون أدت عملاً جميلاً.

هل كان وجودها في mbc سبباً لغيابك فعلاً؟
ـ تُضحكني هذه الشائعات عندما أسمعها، ولا أعرف سبباً لإطلاقها. فلا يمكن أحداً أن يحل مكان آخر، ولكل إعلامي مكانته الخاصة التي يصنعها بخبرته، ويضيف إليها الكثير من ملامحه. وأنا لم أترك تلفزيون الشرق الأوسط الذي أعتبره محطتي الأم، ولن يأخذ أحد مكاني فيها. وكل ما حصل أني غيّرت عقدي معها بعد نجاح دام أكثر من عشر سنوات من عمل حصريّ الى حر، الأمر الذي يتيح أمامي قبول تقديم برامج أخرى كانت تُعرض عليّ من قبل فضائيات غيرها، وكنت أتمنى قبولها نظراً الى مغرياتها المعنوية، ولم أكن أستطيع ذلك. هذا كل ما في الأمر.

بعد كل النجاح والشهرة ودخولك عالم التمثيل السينمائي والتلفزيوني، ما زلت تتمسكين بمجال التقديم؟
ـ لأنه عشقي الأول والأخير. وهو ملعبي الواسع الذي أستطيع من خلاله أن أكون أنا ولا أحد غيري.

تردد أنك ستقدمين برنامج "سوبر ستار" لهذا العام؟
ـ الأمر وارد بنسبة كبيرة.

سيبقى عملك محصوراً في المنوعات؟
ـ هذه أنا، بشخصيتي العفوية والمرحة، التي ترفض أن يقولبها إعداد مسبق لحوار جدي، لا مجال فيه لارتجال النقطة والفاصلة.

وإذا تحدثنا عن برنامج فني لكبار النجوم في الوطن العربي؟
ـ كنت أول من قدم مثله عبر mbc، في فانتازيا وغيره. وأكثر من ذلك، كنت العربية الوحيدة التي حاورت النجمات العالميات، مثل شاكيرا، مادونا، بيونسيه، وغيرهن. كما كنت عضواً في لجنة تحكيم مهرجانات كبيرة.

بعد صولات وجولات عربية وعالمية قد تكون أشبعت نهمك العملي، لا تزال عينك على شيء؟
ـ على النجاح، في أي مجال، حتى في الزواج

حوار: هدى الأسير

الزي للمصمم جورج حبيقه
تسريحة: إبراهيم عمرو
ماكياج: انصاف نوري
البوكيه: Fleurs d'Art
تصوير: جان كلود بجاني


أعلى الصفحة

Snob 188 - March 2010

Snob Magazine - Copyright (c) 2002 - 2010 - All rights reserved - Webmaster: Roland Aboujaoude / Architect
Best Viewed with Internet Explorer - 1024x728 Resolution
Powered by Medix - Toronto - Canada

المديـــر العـــام: فريد الصايغ

مــــــــديـــــر العمـليــات
جوزف دكاش
المــــــــديـــــر المـالــي والإداري
آلان غميقه
رئيسة التحريـــــر
علويــــة صبــح
نائبا رئيسة التحرير
بسام سامي ضو ـ فريال ملكو
مديرة التحرير
ليلى رحيّل
سكرتير التحرير
فؤاد زعيتر
المـــــديـــــر الفنــــي
فوزي حلاوي
المديـــــــر المســــــؤول
د. أنـــور خطـــار
هيـئة التحريـر
يمنـى الصايـــغ، زيزي طويل،
سمية الصايغ، تغريد حامد،
هدى الأسير، إنعام شديد،
كارمن شمعون، تانيا زهيري
الإخــــراج الفنــــــي
مايا علايلي
ريتا عازار
نزار عبد الحليم
سلام غملوش
مسؤولة قسم الأزياء
سهى أبوعبد الله
التدقيق اللغوي
ندى حمزة عوّاد
أرشيف
دلال رحيّم
تنضيد إلكتروني
رندة توبة شحوري
التصــويــر
بيروت: طوني كرم، دافيد عبدالله،
حسن جوني، جوزيف أبو جودة.