|
لا تكن لصاً... فكرياً!
الملكية الفكرية عبارة تشير الى حق المؤلف في حماية
إنتاجه من السرقة والقرصنة والتزوير من خلال بيع النسخ الأصلية منه فقط،
والحصول على حقوق مادية عن استعمال هذا الإنتاج الفكري أو بيعه، وهي تشمل
عدداً كبيراً من القطاعات المنتجة، مثل الأدب والموسيقى والسينما والإعلام
والإعلان والبرمجيات. لكنها تتعرض حالياً للكثير من الاعتداءات، ولا سيما
قطاع برمجة الإلكترونيات، حيث التزوير والتقليد يكادان يطغيان على الإنتاج
الأصلي بنوعيته وجودته. وهكذا، تحتل الأقراص المدمجة المنسوخة الأسواق،
وتمنح المستهلك المادة ذاتها بجودة أقل ومخاطر أكثر، لكن بدون أن تحفظ
للمؤلف أي حق. ونحن، حين نشارك في شراء CD منسوخ أو مقلد، نساهم بدورنا في
عملية السرقة هذه، ونشجع السارقين والمزوّرين على التمادي في أعمالهم غير
المشروعة. وقد بينت الدراسات الاقتصادية العالمية، أن مردود التقليد يفوق
بأرباحه تجارة الممنوعات، لكن العقوبات لا تقارن ما بين هذين النشاطين غير
المشروعين. واليوم، ثمة اتجاه في جميع البلدان الى التشديد على التزوير،
وعلى كل من يساهم في التغاضي عنه، حمايةً لقطاع اقتصادي منتج واسع يعمل فيه
عدد كبير جداً من الأشخاص. فلا تكن صديقي القارئ لصاً يساهم في سرقة إنتاج
الغير، وحاذر شراء المنتجات المقلدة والمغشوشة.
ألبوم صور... ديجيتال
هل تذكرين كيف كنت تكدّسين الصور في الماضي، وتعدين
نفسك دائماً بترتيبها ضمن ألبوم بحسب تواريخها ومناسباتها، بدون أن يتسنى
لك الوقت لذلك؟ الأمر ذاته اليوم يحدث مع الصور الديجيتال. وها أنت تأخذين
عشرات منها في كل مناسبة وتتركينها، إما في آلة التصوير وإما في الهاتف
وسواه، أو تنقلينها الى الكمبيوتر كيفما اتُفق بدون وضعها في ملفات خاصة.
وسرعان ما تتداخل أو تضيع ضمن الملفات، ويصبح تصفحها أمراً صعباً. لذا،
سارعي الى إعداد ألبوم صور على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، ورتبيها فيه بحسب
مناسباتها، ليسهل عليك تصفحها، وتنظيم المزيد منها كلما أخذت صوراً جديدة.
قرارات ملونة
يشكّل اللون من قراراتنا عند شراء أي منتج، وتزداد النسبة في الأحذية
والسيارات الجديدة. وإذا عرفنا أن الألوان تؤثر في مزاجنا، بات في إمكاننا
أن ندرك لمَ نشعر بالحماسة أثناء قيادتنا هذه السيارة الحمراء، أو بالأمان
بانتعالنا هذا الحذاء البني...
التنظيم المثالي
إذا كنت مثل الكثيرات من النساء اللواتي يكرهن
التنظيم ويؤجلنه باستمرار، إليك هذه الوسائل البسيطة التي تساعدك على تنظيم
المنزل بشكل أسرع:
< قومي يومياً بترتيب مكان واحد في البيت: درج أو رف أو طاولة أو درفة
خزانة. وبهذا، تجدين أنك في آخر الشهر قد نظمت 30 مكاناً في منزلك.
< تعاملي مع بيتك كما لو أنك تنتقلين الى مسكن جديد، أي أَبقي فقط على
الأشياء التي تحتاجين إليها حقاً، وارمي كل ما لا طائل منه.
< اتبعي سياسة التشذيب، أي أفرغي الدُّرج الأكثر اكتظاظاً في علبة كبيرة.
وكلما احتجت الى استعمال شيء منها أعيديه إليه. أما الأغراض التي تجدين أنك
لم تحتاجي إليها خلال شهرين، فسارعي الى رميها.
< ضعي رسوم أطفالك ومسابقاتهم وجميع أوراقهم المدرسية في صندوق واحد كبير،
وخصصي لكل ولد واحداً. وبهذا تتجنبين أن تعم فوضى الأوراق المنزل،
وتستطيعين إيجادها كلها بسهولة متى احتاجوا إليها.
صارت عبارة "التلوث السمعي" من المصطلحات المعروفة
في علم البيئة، وتعني الضجة الشديدة المختلفة المصادر التي تؤثر، مثلها مثل
أي تلوث آخر، في صحة الإنسان وتوازنه النفسي والعصبي.وإذا كان من غير
الممكن التحكم في مصادر الضجة الخارجية، فعلى الأقل نستطيع في منازلنا
السيطرة جزئياً على كل ما يثير صخباً مزعجاً يسبب التوتر لنا وللآخرين، ولا
سيما أنه قد ثبت أن أي انخفاض في معدلاته يؤدي تلقائياً إلى تراجع إيجابي
في مستوى التوتر.
فما هي أبرز الخطوات العملية لتخفيض الضجة المنزلية؟
-
أرضية منزلنا هي سقف الجيران: لذا، يجب علينا
استبعاد جميع مصادر الضجة التي يمكن أن تنشأ على الأرضية، أو حصرها،
وأبرزها:
ـ كعوب الأحذية السميكة أو المروّسة التي تُحدث صوتاً مزعجاً مع كل
خطوة، ولا سيما على الباركيه، ويستحسن استبدالها عند دخول البيت
ب"مشايات" خاصة ذات كعب مرن.
ـ الأرضية العارية التي لا تشكل عازلاً للضجة، وتُفضَّل تغطيتها
بالسجاد أو الموكيت، أو بمواد خاصة لاحتواء للضجة.
ـ أرجل قطع الأثاث الثقيلة، ولا سيما حين تتم إزاحتها لدواعي التنظيف،
ما يجعلها تخلّف ضجة قوية، لذا يجب تزويد هذه الأرجل بواقٍ من
الكاوتشوك يشكل عازلاً.
ـ الأدوات الكهربائية، مثل المكنسة أو خلاطة الطعام أو الغسالة التي
تعقب تشغيلها رجّة تتردد عبر الجدران والأرضية، والأفضل لصق قواعد
سميكة من الكاوتشوك تحتها تخفف الارتجاج.
ـ سيارات الأطفال وألعابهم المزودة بعجلات خشبية، والتي يتم تسييرها
على الأرضية. وهنا يُطلب منهم اللهو بها على سجادة، أو منع استعمالها
داخل المنزل.
ـ عَدْو الصغار العنيف داخل البيت الذي يُحدث اهتزازات قوية في الأسفل.
ولا بد من توعية الأطفال منذ نعومة أظفارهم على أهمية احترام الجيران
وعدم إزعاجهم.
-
حين تصبح الموسيقى مصدر ضجيج: اليوم، صار كل بيت
مجهزاً بأجهزة ستيريو عالية الأداء، أو بأنظمة صوتية معقدة للتلفزيون.
ويمكن لهذه الأجهزة أن تشكل مصدراً كبيراً للضجة إذا وُضعت في إحدى
زوايا الغرفة، وهو الأمر الذي يزيد من الارتجاج بمعدل 9 ديسيبل. لذا،
يُستحسن تثبيتها على جدار مكشوف، ووضع قطعة عازلة من الموكيت أو
الكاوتشوك تحتها، لتحد من الصخب الذي تولّده، مع تحديد ارتفاع الصوت
بالطبع.
-
الآلات الموسيقية المتنوعة، ولا سيما الإيقاعية منها، التي يتدرب بعض
أفراد البيت عليها، قد تتحول إلى مصدر هائل للضجة، خاصة إذا كان الأداء
غير محترف. وهنا، لا بد من تحديد أوقات معينة للعزف، لا تسبب إقلاق
راحة الآخرين، أو تزويد الآلات الإيقاعية إذا أمكن بكواتم للصوت، وهو
خيار بات متاحاً حالياً.
-
التصرفات المسببة للضجة: كثيرة هي أنماط السلوك
التي نقوم بها داخل المنزل، وتمتد تردداتها الى الخارج، أبرزها:
ـ السهرات العارمة مع عدد لا بأس به من المدعوين داخل البيت أو على
الشرفة، وما يتخللها من ضحكات وأحاديث عالية الصوت، ونقل للأثاث،
وموسيقى صاخبة.
ـ الخناقات الزوجية وتبادل الصراخ ورمي الأغراض أو تكسيرها، وكذلك
تأنيب الأولاد ونهرهم بشكل متواصل.
ـ بكاء الأطفال الليلي الدائم، ومشاجرات الصغار مع بعضهم البعض، أو
لهوهم داخل المنزل بألعاب متنوعة تُحدث جلبة.
ـ الحيوانات الأليفة، ولا سيما الكلاب التي يزداد نباحها متى تُركت
وحيدة.
ـ الأبواب التي تصفق وتُغلق بعنف نتيحة التيارات الهوائية داخل الدار.
ـ تشغيل مولد الكهرباء، أو طلمبة ضخ المياه، أو مكيفات الهواء، أو آلات
جلي البلاط، أو ثقب الجدران وسواها، متى استُعملت لفترات طويلة، أو في
أوقات حرجة.
أعلى الصفحة |