سرّ الزنجبيل يغري الموائد العالمية
الزنجبيل رفيق الموائد حول العالم، فهو يغني نكهة
السمك في تايلاند، كيك الجزر في الولايات المتحدة، الكاري في الهند، الدجاج
في مدغشقر، السوشي في اليابان، الشراب الوطني في السنغال... الخ، ففوائده
كثيرة، وأهمها:
-
غناه الكبير بالمضادات للأكسدة.
-
قدرته على حث الجهازين العصبي والهضمي، بفعالية.
-
مقاومته للقيء (خلال الحمل وإثر التدابير الجراحية).
-
مقدرته، خصوصاً، على مقاومة الميكروبات والالتهابات بفضل مادة الـ
gingerol التي يحتوي عليها.
هل تعلم؟
منافع القرفة العضلية
تساعد القرفة على مقاومة الآلام العضلية أو تلك
المتأتية عن داء المفاصل أو بسبب جراحة عامة ما، إذ يتمتع هذا التابل بقدرة
كبيرة على إحباط عمل الناقلات العصبية التي تحمل رسائل الوجع الى الدماغ.
ليس كل التوست صحياً
قد يحوي التوست، الخبز أو رقائق الذرة، التي تزيّن
مائدة الفطور، مقداراً غير سليم من الملح، فاحرصي على قراءة الإرشادات
الغذائية المرفقة بدقة ـ عند توفرها ـ الى جانب حسن اختيار المناسب من هذه
الأصناف بإرشاد اختصاصي عند الضرورة. فالاكتفاء بملعقة صغيرة من الملح في
اليوم، ضروري وهام للوقاية من ضغط الدم العالي، بحسب رأي الأطباء.
مضادات الأكسدة المغمورة... ما شاع وما خفيَ
منها!
كثر الحديث عن المضادات للأكسدة وأهميتها بالنسبة
الى سلامة الصحة. وإذا كانت بعض مصادرها معروفة، كما هي الحالة بالنسبة الى
العنب، التوت، الرمّان... إلخ، فإن الجزء الآخر منها خفي عن العامة. وهذه
مجموعة من الأصناف المشبعة بها، من أجل إغناء وجباتنا اليومية من خلالها:
-
الباستا السمراء الكاملة, فمعدل المضادات للأكسدة التي تحتوي عليها
موازية لتلك الموجودة في الخضار والفاكهة الطازجة.
-
الفوشار، إذ فيه 4 أضعاف من البوليفينيل المقاوم للسرطان، مقارنة
بمروحة واسعة من الفاكهة.
-
البيض، لاحتوائه على اللوتين، وبسبب قدرة الجسم على حسن استقلاب هذا
العنصر من البيض خصوصاً.
-
الفاصوليا، بأنواعها، وأكثرها غنىً الحمراء فالسوداء اللون (أكثر بثلاث
مرات من الفئة البيضاء).
-
اللبن، يوفر كل كوب منه 25 في المئة من مقدار الريبوفلافين الموصى به
يومياً، وهو العنصر الهام لحسن الاستفادة من المضادات للأكسدة.
-
زيت الكانولا، لصحة القلب، فملعقة كبيرة منه توفر 16 في المئة من عنصر
يُعرف بـ ألفاتوكوفيرول المُحبط للكوليسترول السيئ.
-
الحليب العضوي، فيه 40 حتى 50 في المئة زيادة من المضادات للأكسدة
مقارنة بالصنف العادي.
-
المحليات الطبيعية، كالعسل، السكر الأسمر، شراب القيقب (maple syrup)
ودبس الخروب، الذي يعدّ الأكثر غنى بالعناصر المذكورة.
اشتري عافيتك مع "تقنين الألياف"
لزيادة الألياف في الغذاء، تناول 30 غراماً من
الألياف يومياً عن طريق:
-
استبدال الخبز الأبيض بالأسمر.
-
تناول الأرز الأسمر والمعكرونة السمراء بدلاً من
الأصناف البيضاء.
-
استهلاك الفاكهة بقشرها بدلاً من عصرها.
-
تناول طبق من السلطة مع الوجبتين الأساسيتين،
وآخر من اليخنة يومياً.
-
اعتماد البقوليات كالمجدرة أو يخنات الفاصولياء
والبازلاء، مرتين أو أكثر في الأسبوع.
إذا كنت من الأشخاص الذين لا يستهلكون الألياف أبداً، فعليك إدخالها
تدريجاً ضمن نظامك الغذائي اليومي، كي لا تحمّل "المصران" عبئاً كبيراً
دفعة واحدة، ولتجنّب النفخة والغازات.
ولا بدّ من تنبيه الأشخاص الذين يتناولونها على شكل جرعات مكمّلة ـ
أقراص أو مساحيق ـ الى أن الإكثار منها يمكن أن يعيق امتصاص بعض
الڤيتامينات والأملاح المعدنية، كالحديد، المغنيزيوم، الكالسيوم
والزينك.
وفي حال كان ثمة ضرورة لها، بسبب مشكلة مرضية معينة، كالإمساك، فمن
الأفضل أن يتم تناولها بين الوجبات.
لمزيد من الفائدة، هذه نسبة الألياف في بعض الأطباق
اللبنانية والعربية:
الطبق (100 غرام) الكمية (غرام)
الفتوش 4.9
سلطة الملفوف 3.7
التبّولة 4.3
الفول المدمس 10.1
الحمّص بالطحينة 10.1
الباذنجان المتبل 8.6
الهندباء بالزيت 6.3
شوربة العدس 5.0
الملوخية 5.7
الكبة بالصينية 7.5
الفطائر بالسبانخ 3.7
سندويش الفلافل 10.7
(من مطبوعة "الكامل في أسرار التغذية"، الصادر عن دار أكاديميا ـ مع
الاختصاصية
كارلا حبيب مراد)
أعلى الصفحة