لــقاء 

اتّهمته بطرد المطربين الكبار واستقدام العارضات من أجل "حياته الخاصة"
فـلــة: سالم الهندي خرب الفن وحقوقي في "روتانا" سأهديها إليه!
 سنوب شهرية ـ اجتماعية ـ شاملة ـ العدد 188 ـ اَذار (مارس) 2010

 حرب شعواء تفتح نيرانها في وجه المدير العام لشركة "روتانا" سالم الهندي، تجاوزت فيها الفنانة الجزائرية فلّة جميع الخطوط الحمراء. وبحسب ما قالت، فقد فتحت فيها ملفات الهندي الخاصة بحياته الشخصية والزوجية، والعامة في إطار إدارته لشركة "روتانا"، إضافة إلى عرض تفاصيل حساسة عن واقع الخلاف المحتد كثيراً بينهما، وأسباب تأجيجه إلى هذه الدرجة. وما ورد في هذه المقابلة، جاء حرفياً على ذمة الفنانة فلّة. و"سنوب" إذ تحترم الرأي والرأي الآخر، تعتبر في المقابل أنها لا تتبنى ما ورد في نص المقابلة من كلام من "العيار الثقيل"، إنما قامت بنشر الحديث كما دار مع النجمة فلة، وتعد في المقابل بأن صفحاتها مفتوحة لنشر أي ردّ من المعنيين بهذا الموضوع.

فـلــةأين أنت اليوم، وهل تخليت عن تسجيل أغانٍ جديدة لتتفرغي لقضيتك مع "روتانا"؟
ـ كنت كلما قدمت جديداً، أصطدم بواقع الإهمال من الشركة التي كانت تدّعي دوماً الوقوف إلى جانب فنانيها، بشكل متساو ومتوازن، في وقت لم أجد أي دعم عملي على الأرض، لا من حيث الترويج والتسويق للألبوم، أو بمساندته بحفلة إطلاق وتوقيع لدى صدوره، ولا من خلال لوحات إعلانية له. حتى في تصوير الكليبات، كانوا يقتّرون عليّ. ولولا أن المخرجة نهلة الفهد، التي أعتبرها بمثابة أخت لي، ساهمت في تصوير أغنيتين "بفتافيت"، أخجل من ذكر رقمها، لما تم إنجاز أي كليب، وهذا ما يحزّ في نفسي كثيراً اليوم، خصوصاً أن سالم الهندي كان أبدى استعداده للمساعدة. ولو أنه من الأساس صارحني وقال لي إنه يكرهني ولا يريدني في الشركة، لما أضعت عشر سنوات من عمري. لكن أن يتعمّد "علك" ألبومات شركة سمو الأمير الوليد بن طلال، ويسعى إلى كتم صوتي متجاهلاً اتصالاتي به التي لا يرد عليها في محاولة للتقليل من شأن الجزائريين، كأننا نشحد منه، في شركة هي في الأصل ليست ملكه، بل هو موظف فيها، ونحن من باب الاحترام لسمو الأمير الوليد، كان سكوتنا عن تصرفاته المشينة، لكن أن يصل به الحد إلى هذه الحدود، فهذا غير مقبول.

لماذا تشعرين بأنه يريد التقليل من شأن الجزائريين بالذات، في وقت جاءت فيه الشكوى عينها من قلة الاهتمام من فنانين عرب ولبنانيين، وقد يكون سببها ضغط الأزمة الاقتصادية على الشركة؟
ـ أبداً، هذا غير صحيح إطلاقاً. فسالم الهندي لا تعنيه الشركة على الإطلاق، وكل ما يهمه فقط مصالحه الشخصية، التي تتمثل في حصاده أموالاً من حفلاته الفاشلة العامة والخاصة. هذا كل ما يكترث له، في وقت لا يُلقي فيه بالاً لمبيعات الشركة التي يتلطّى خلف حججها الوهمية لـ"يتبلّى" على الفنانين بالادعاء أن هذا يبيع وذاك لا. ومن قال إن عدد النسخ المبيعة من الألبوم بات دليل نجاح العمل. وإذا كان كذلك، فمن هو ليقيّم ويقول إنها لا تبيع. لذلك، عتبي اليوم كبير، ولومي الأول لنفسي، لأني صمتُّ، لكن سكوتي كان كرمى لصاحب الشركة، ولمنزلنا، أي "روتانا". لكن هذا الأمر جعل هذا الرجل يستبيحنا ويهجم علينا، ولا يمكن القول فيه إلا أنه لا يحترم نفسه، وليست له مبادئ في الحياة

من تتحدثين عنه ردّ عليك بالوثائق التي أثبتت أنك كنت تشكلين عبئاً على الشركة؟
ـ أي وثائق هذه؟ كلها مزوّرة. فهو لم يعطني أوراقي من الشركة. أين المستندات والعقود التي وقعتها في دبي، ثمن الصوت الذي يستحق كل عام؟ ولماذا أُلغيَ. في كل حال، ثمة إجراءات سيتخذها محاميّ من أجل حقوقي التي يمكن القول إنها أمر قانوني إذا ما قارناها بتلك المعنوية التي يسعى الهندي إلى تهشيمها داخل النساء تحديداً، كأن له ثأراً معهن.

علماً بأنه دعم فنانات كثيرات في الشركة؟
ـ أي دعم هذا، وأي فنانات؟ أي "اكس فاكتور" يمكن الحديث عنه اليوم، في ظل ما حصل للموهبة الخارقة رجاء، التي حاولوا إحراقها، ثم طردوها، ربما لأنها مغربية!

إذا كان الأمر كذلك، فما تفسيرك لضم مغنية مغربية جديدة إلى الشركة، هي حسناء زلاغ؟
ـ استراتيجية سالم الهندي تقوم على ضرب هذا بذاك، بدون أن يهمه شيء. فهو قام بهذه الخطوة تجاهها ليثبت عدم تحيّزه، وليقول إنه ليس ضد المغرب العربي، وربما يضحّي بها غداً. هذه سياسته التي يتبعها. فأنا أعرفه منذ زمن حين كان يقصد "الامبريس" كمرافق لفنان كويتي أحترمه، لسماعي وأنا أغني.

انتهى زمن الصمت

سكوتك، كما تقولين، كان كرمى لصاحب الشركة، فماذا تغير اليوم؟
ـ لم يعد في إمكاني الصمت بعد إصدار ألبوم ضم أغاني من أروع ما يكون، بشهادة النقاد والصحافيين، وضم ألواناً مختلفة، من السامري إلى العدني وغيرهما. وقد تعاون معي فيه كبار الشعراء والملحنين، انطلاقاً من محبتهم لي، كالملحن فايز السعيد، وكذلك فهد الجسمي وغيرهما، كما أنني شاركت في الكتابة والتلحين، ليأتي بعدها سالم الهندي ويقول إني لا أبيع، كأنه بهذا يتوجه بالإهانة ليس إليّ فقط بل أيضاً إلى من تعاملت معهم، وإلى الصحافة التي كتبت عن نجاح الألبوم. عموماً، أنا أقول إن الناس يعرفون فلّة التي لم يكن ينقصها إلا أن يقال عنها مثلاً إنها تنشّز.

هل تعتبرين أنك أضعت عشر سنوات من عمرك بالفعل، في وقت قلت فيه سابقاً إن انطلاقتك الجديدة ستكون من "روتانا"؟
ـ كل من حولي يعرف أن آخر همي الفلوس، أو تحصيل الحقوق المادية. فأنا لست هاوية شكاوى ودعاوى، لكني أعتبر نفسي فريسة، فقد خضت حرباً وحدي، ولم تكن سهلة بالنسبة إليّ، وكانت الخناجر تصوَّب الي من جميع الجهات، علماً بأني قلت له إني أريد أن أقدم عملاً جميلاً، فتعهد لي وأقسم أنه سيدعم ألبومي الخليجي، فكيفيكذب من يحلف؟ ثم يأتي في النهاية ويقول إني لا أبيع، فلماذا يريد أن ينهيني ويذبحني؟

لطالما تعهد أن يدعمك، فهذا يعني أن صداقة ما كانت تربط بينكما؟
ـ سالم الهندي لم يكن يوماً صديقاً لي، بل كان يستخفّ بي، ويظن أني عاقلة جداً. لكني أقول له اليوم أن لحمي مرّ، وأنت "زوّدتها قوي"، وأنا أهم منك بكثير. أنا أعرفك تماماً ولدي عنك الكثير، فلا تحاول التمادي في جرح الكرامات. وبدلاً من محاولة الظهور دائماً في الصحافة الفنية كأنك "توب موديل"، اهتم بما يجري داخل مكاتب الشركة من فساد، كنت السبب فيه. فمرة تتزوج بريم وتخرجها من "روتان" لتدخلها ضرّة على "أم فواز"، وأخرى تخرج عبر الإعلام لتستهزئ بالفنانين، علماً بأنه لولا هؤلاء ماذا كنت لتفعل، وما كان لك حاجة.

هذا الوضع يجعلك تقولين "ستوب" للفن؟
ـ أبداً، لقد وُلدت من رحم أمي فنانة أعزف وأغني. أنا فلة فمن هو سالم الهندي؟

هو القوة الاقتصادية التي تنتج لك؟
ـ نعم، هو كذلك؟ سالم الهندي بات معروفاً، فهو يلعق أطباق حفلاته الفاشلة. ولعلمك، لن أوقف عملي في الفن، وثمة من يقف إلى جانبي ويدعمني لإكمال مسيرتي. وبعد أن ظن أنه دفنني، أقول له إني لا أزال حيّة، "رغماً عنك، أنت الذي خرّبت الفن العربي، بعد أن أعدت أفضل المطربين إلى منازلهم. وجئت بالعارضات من أجل حياتك الخاصة، فلم نحاسبك، لكني أعدك بأني أستطيع نبش جميع ملفاتك التي أعرف تفاصيلها، فكُفّ عني".

ألا تخافين المواجهة؟
ـ نحن 35 مليون جزائري، يأكلون الزلط، وفلة محبوبة في جميع الدول العربية. فتعال يا سالم الهندي وقابلني، فأنا هنا في لبنان وبدون "بودي غارد"، وحقوقي في "روتانا" سأهديها إليك.

هل يمكن أن تعيدي في المرحلة الجديدة تسجيل أغان لم تأخذ حقها "روتانياً"؟
ـ كل شيء دفنه سالم الهندي، سأُعيد إحياءه.

من سينتج لك؟
ـ أنا لا أحتاج إلى منتج، لأني مثل الوسوف، أستطيع تسجيل حفلاتي المباشرة

حوار: هدى الأسير


أعلى الصفحة

Snob 188 - March 2010

Snob Magazine - Copyright (c) 2002 - 2010 - All rights reserved - Webmaster: Roland Aboujaoude / Architect
Best Viewed with Internet Explorer - 1024x728 Resolution
Powered by Medix - Toronto - Canada

المديـــر العـــام: فريد الصايغ

مــــــــديـــــر العمـليــات
جوزف دكاش
المــــــــديـــــر المـالــي والإداري
آلان غميقه
رئيسة التحريـــــر
علويــــة صبــح
نائبا رئيسة التحرير
بسام سامي ضو ـ فريال ملكو
مديرة التحرير
ليلى رحيّل
سكرتير التحرير
فؤاد زعيتر
المـــــديـــــر الفنــــي
فوزي حلاوي
المديـــــــر المســــــؤول
د. أنـــور خطـــار
هيـئة التحريـر
يمنـى الصايـــغ، زيزي طويل،
سمية الصايغ، تغريد حامد،
هدى الأسير، إنعام شديد،
كارمن شمعون، تانيا زهيري
الإخــــراج الفنــــــي
مايا علايلي
ريتا عازار
نزار عبد الحليم
سلام غملوش
مسؤولة قسم الأزياء
سهى أبوعبد الله
التدقيق اللغوي
ندى حمزة عوّاد
أرشيف
دلال رحيّم
تنضيد إلكتروني
رندة توبة شحوري
التصــويــر
بيروت: طوني كرم، دافيد عبدالله،
حسن جوني، جوزيف أبو جودة.