نفس 

 

هـل أنـت محظـوظـة؟
 سنوب - العدد 168 - تموز 2008

Snob Magazine on Facebook

هل الحظ واقع أم هو مجرد اعتقاد؟ هل ثمة أشخاص محظوظون حقاً، أم أن قدراتهم تجعل الظروف تلعب لمصلحتهم؟ لا شك في أن الحظ مزيج من اثنين: لعبة خارجة على سيطرة الإنسان، واستعداد داخلي لاستغلال الفرص.
من خلال هذا الاختبار البسيط يمكنك أن تعرفي إذا ما كنت تملكين الحظ، أو إذا ما كان بإمكانك استغلال الفرص التي تتاح لك وتحويلها لمصلحتك.

ضعي علامة لكل إجابة «نعم»، ثم احسبي مجموع ما نلته من نقاط:

< تنجذبين دائماً الى النوعية ذاتها من الرجال.
< كل مرة تحاولين فيها خسارة بعضٍ من وزنك، أو التوقف عن تناول الحلويات، تفشلين.
< تتساءلين دوماً في سرك لماذا يجدك الناس جذابة؟
< تجدين صعوبة في قطع علاقة ما رغم معرفتك بأنها تضرّ بك أكثر مما تفيدك.
< تعتقدين غالباً ألا خيار لديك.
< نادراً ما تجدين الوقت الكافي للقيام بكل ما عليك القيام به.
< غالباً ما تؤجلين ما لديك من أعمال الى الغد.
< لقد سبق لك أن خرجت برفقة شخص لا يعجبك فعلاً.
< بعد فشل عاطفي أو مهني تمضين فترة طويلة في التباكي على نفسك.
< تلجئين أكثر من مرة في السنة الى استشارة بصّارة، أو عالم فلكي، أو كتاب أبراج.
< خاب أملك في كثير من الأشخاص حولك.
< حين تمرضين، غالباً ما يترافق مرضك مع مضاعفات مزعجة.
< بعد نجاح ما، ينتابك شعور بالذنب أو الإحباط.
< تعتقدين أنك لست محظوظة.
< لم تعثري يوماً على مالٍ في الطريق.
< لا تعيشين علاقة حب منذ أكثر من سنتين.

النتائج:

7 نقاط أو أقل: أنت محظوظة
يبدو أنك محظوظة حقاً. ولا شك في أنك تجيدين اقتناص الحظ، واستغلال الفرص، حين تمرّ من أمامك. تقومين بما يجب لاتخاذ المبادرات وتثمير الفرص لتحويلها الى نجاحات يمكن أن يصفها البعض بالحظ. تفكرين بإيجابية، ولا تستسلمين طويلاً للفشل أو للإحباط، وتبدين دائماً مستعدة للانطلاق من جديد ولتحويل جميع التجارب الى خبرات تفيدك في المضي قدماً نحو الأمام.

أكثر من 7 نقاط: لا تؤمنين بالحظ
لا تؤمنين بالحظ، وتظنين أنه إذا ما وُجد فهو يصيب الآخرين. تفتقدين القدرة على اتخاذ المبادرات، وذلك إما لأنك منهمكة في الواجبات التي تثقل كاهلك، وإما لأنك لا تتنبّهين الى الفرص التي تمرّ أمامك، أو لأنك كسولة. غالباً ما تمرين بجانب الفرص، ولا تقومين بما يجب لتحويلها الى نجاحات تستفيدين منها رغم أنك قادرة على ذلك. لقد آن الأوان لأن تعتمدي مبدأ «اسعَ يا عبدي لأسعى معك»، وأن تساعدي نفسك لتساعدك السماء!

كيف تكتسبين الحظ؟

الحظ بحسب علماء النفس هو استعداد داخلي للتفاعل إيجابياً مع الحياة. قد تقولين إن البعض يولدون وفي فمهم ملعقة من ذهب، لكن لحسن الحظ، يجيبك علماء النفس أن بإمكانك الحصول على هذه الملعقة في ظرف ما من ظروف حياتك شرط أن تكوني مستعدة لالتقاطها متى لمحتها، ولو من بعيد. فالإنسان المحظوظ ـ بحسب الدراسات ـ هو الذي عمل ما في وسعه ليكون في المكان المناسب، في الوقت المناسب، وليقوم بالتصرف المناسب. الحظ هو في الرغبة بالتغيير، واعتماد خيارات جديدة مختلفة عن تلك التي تعوّدت عليها، والتي قادتك الى ما أنت فيه.


اختلاس السعادة بالوحدة!

الأشخاص المنطوون على أنفسهم ليسوا أقل سعادة من أولئك الاجتماعيين المحاطين بالناس والأصدقاء كما يتصوّر البعض. وذلك لأن سعادة هؤلاء تنبع من داخلهم، من اهتمامهم بالقيام بأمور يهوونها، حتى وإن كانوا يقومون بها وحدهم، كالقراءة والرسم ومحادثة الأصدقاء المقربين. فيما الصنف الثاني لا يجد سعادته إلا وسط الناس، وحين يقوم بعروضه الخاصة للتأثير عليهم وإثارة اهتمامهم.


كوني حشرية!

هل تشعرين بالضجر من حياتك الاجتماعية أو من روتين العمل أو الحياة العائلية؟ السبب ربما يعود الى نقص في الحشرية لديك.
فالحشرية وحب الاطلاع صفتان أساسيتان للتطور ولتوسيع الآفاق، لجهة أنهما تفتحان أمامك الباب للخروج ممّا تعرفينه والدخول في مجالات جديدة تجهلينها، وتحمل لك الكثير من المعارف الجديدة والمثيرة. وتشير الدراسات الى أن الأشخاص الذين يفتقرون الى الحشرية بمعناها الإيجابي، يعيشون حياةً رتيبة، وتبقى أفكارهم متحجّرة، ويصبحون مملّين، بينما يتولّد لدى من يحبون الاطلاع الكثير من الأفكار المثيرة للاهتمام، ويصيرون بدورهم مثيرين للاهتمام، يحبهم الناس ويرغبون في رفقتهم. كما أن الحشرية تدفعهم الى المضي دائماً نحو الأمام، وعدم التقوقع في أماكنهم، لأن ذلك يعني شكلاً من أشكال الموت البطيء.


خدعة الأسئلة!

إذا كنت من الذين يجدون صعوبة في التحادث والثرثرة مع الآخرين، قد تجدين نفسك في وقت من الأوقات في عزلة اجتماعية، فالناس يحبون الكلام والتواصل مع بعضهم البعض. لذا، ولتفادي هذه المشكلة في التواصل، قومي بطرح الأسئلة على الأشخاص الذين تقابلينهم، فبذلك تفتحين لهم المجال للكلام والتعبير عن أنفسهم، وتجنّبين نفسك التكلم لوقت طويل. لكن احرصي على الاستماع بتأنٍّ لما يجيبونك به، فقد يفتح جوابهم شهيتك للكلام.


3 أمـور تجدد حياتك!

لست مضطرة الى حشر أنفك في شؤون الآخرين لتتعلّمي الحشرية، بل أنت فقط بحاجة الى الانفتاح على أمور جديدة لم تكوني معتادة عليها من قبل. إليك ثلاثة أمثلة على هذه الأمور:
1 ـ تحدّي نفسك وجرّبي شيئاً جديداً من حين الى آخر، بدءاً ببعض العادات اليومية البسيطة كارتداء التنورة عوض البنطلون، أو تناول طعام هندي عوض طعامك التقليدي، أو تبديل طريقك اليومي الى العمل. هذه التغييرات الطفيفة يمكنها أن تقودك الى تغييرات أكثر أهمية كتبديل العمل، أو لقاء أصدقاء جدد، أو الانتقال الى منزل آخر.
2 ـ اطّلعي كل أسبوع على معلومات جديدة تخصّ حياة أصناف متعددة من الناس، وذلك عبر الاستماع الى الإذاعات ومشاهدة برامج تلفزيونية غير التي اعتدت مشاهدتها وسماعها، وقراءة الصحف والمجلات حتى الصفحات التي كنت معتادة على عدم الاكتراث بها. هذه الوسائل تساعدك على الخروج من محيطك المعهود.
3 ـ في آخر كل نهار اسألي نفسك: ماذا تعلّمت اليوم؟ ما الذي أدهشني؟ ما الذي أثار حشريتي؟... وبذلك تشدين "عضلات" الحشرية في دماغك وتقوّينها لتصبح قادرة على طلب المزيد واستيعابه. ومع الوقت تتحسن مخيّلتك، وكذلك ذاكرتك، ما يجعلك شخصاً مميزاً مثيراً للاهتمام.


أعلى الصفحة

Snob 168 - July 2008

Snob Magazine - Copyright (c) 2002 - 2008 - All rights reserved - Webmaster: Roland Aboujaoude / Architect
Best Viewed with Internet Explorer - 1024x728 Resolution
Powered by Medix - Toronto - Canada

مجلة الام