أنترنت 

 

Google
تتحالف مع المبدعين من أجل عيون مستخدميها
 سنوب - العدد 168 - تموز 2008

Snob Magazine on Facebook

 أفسحت شركة Google، صاحبة أكبر محرك بحث على الإنترنت، المجال للهواة والمبدعين من جميع أنحاء العالم لعرض إبداعاتهم ولوحاتهم الفنية على الصفحة الرئيسية لخدمة Google التي طرحتها الشركة مؤخراً، لإضفاء لمسة جمالية خاصة ترضي جميع الأذواق.
خدمة Google الجديدة هذه تتيح للمستخدم أن يثري صفحته الخاصة بمجموعة من اللوحات الفنية والرسومات بحسب اهتماماته الشخصية، لأن هذه الخدمة تتضمن الكثير من الرسومات الإبداعية لمختلف الثقافات والشعوب، عبر تحالف ضخم عقدته Google مع الكثير من الهواة والمبدعين على مستوى العالم.
يمكن لمستخدم Google أن يختار من بين أجمل التصميمات الإبداعية من خلال زيارة الرابط:

http://www.google.it/help/ig/art/gallery.html


وكان هدف Google من هذه الخدمة في الأساس تمكين متصفحي الإنترنت من وضع لمستهم الشخصية على صفحة Google الرئيسية، من طريق إضافة المعلومات والتطبيقات من أكثر من 10 آلاف مصدر حول العالم.
وأتاحت الشركة هذه الخدمة باللغة العربية، وهي تقوم بتوصيل المستخدمين بالمعلومات التي تثير اهتمامهم، كلها على صفحة واحدة، بدءاً من الأخبار وملفات الفيديو إلى الألعاب وقوائم المهمات، كما يمكن للمستخدم إضفاء لمسته الشخصية بسهولة من طريق الضغط على رابط Google الموجود في الجانب الأيسر العلوي على صفحة Google المحلية.
وبمجرد الانتهاء من تصميم صفحته الشخصية، يستطيع المستخدم أن يصل إليها بعد تسجيل دخوله من أي جهاز كمبيوتر. ويوجد أيضاً رابط على الصفحة للعودة إلى الشكل الأصلي لها في حال أراد الانتقال إليها في أي وقت، كما ورد بجريدة الخليج.
كذلك يمكن للمستخدمين استعمال نماذج وتصميمات جذابة وشبابية من أجل تزيين صفحاتهم، تشمل مناظر مثل الشاطىء ومقهى ياباني وأيضاً محطة باص، ويتغير هذا التصميم بحسب التوقيت على مدار اليوم وبناءً على حالة الجو المحلية في هذه الأثناء، ويستطيع المستخدم أن يقوم بتغييره في أي وقت يشاء. فمثلاً عندما تغرب الشمس في المنطقة التي يقطن بها المستخدم، تغرب أيضاً على صفحة Google.


برنامج لحماية المعلومات المهمة للشركات

طوّرت شركة "بال" برنامجاً جديداً لحماية المعلومات المهمة لرجال الأعمال والشركات، وذلك بإنتاج قرص صلب صغير الحجم يمكن وضعه في الجيب، كما أنه يُحمل تلقائياً. ويوفر البرنامج مستويات عدة من الحماية بدءاً من كلمة سر، وصولاً الى معالج غير قابل للاختراق، وقد أطلقت الشركة على القرص الصلب الجديد اسم "جلوبل". وتبلغ سعته حوالى 60 جيجا بايت، ويمكن توصيله إلى جهاز الكمبيوتر من طريق وصلة الـ USB.
ويمكن أن تعمل نظم التشغيل على القرص، وعقب توصيله بالكمبيوتر يطلب القرص كلمة سر يجب إدخالها، كما يمكن تحميل نظام التشغيل من هذا القرص، ما يقلل فرص تعرض المعلومات المهمة الموجودة عليه للقرصنة.
ويستطيع المستخدم الوصول إلى كل ما يحتاجه من معلومات أو تطبيقات موجودة على الكمبيوتر بدون أن يترك أى أثر عقب إخراج القرص من وصلة الـ USB.


جدار معلوماتي من مايكروسوفت يعمل باللمس

تدعى TouchWall، وهي خليفة التكنولوجيا التي طورتها مايكروسوفت في الشهور الأخيرة، المسماة "سرفيس" (Surface). ما تزال منصة العمل المتعلقة بـ TouchWall، قيد التطوير إنما هي واعدة للغاية. بمعنى آخر، تمثل TouchWall تكنولوجيا Surface بحلتها المعلقة على الجدار. وتمكنت مايكروسوفت من بناء هذا "الجدار" الحاسبي بفضل الدمج بين جهاز يدعى TouchWall، وبرمجة تدعى "بليكس" (Plex).
هذا ويتكون الجهاز من أشعة الليزر والإشعاعات تحت الحمراء وشاشة تعمل باللمس. ومن الواضح أن TouchWall يريد تغيير مفهوم التفاعل بين المستعمل والكمبيوتر، بصورة جذرية.
ستستطيع تكنولوجيا TouchWall الجديدة تحويل كل شيء تقريباً الى واجهة استخدام متعددة اللمس، تحتوي على ألواح تفاعلية عدة. وتوصل خبراء مايكروسوفت الى بناء واجهة الاستخدام التفاعلية هذه بفضل ثلاثة إشعاعات تحت الحمراء تمسح السطح المعروض على الجدار بواسطة المسلاط (Projector).
بالرغم من التكلفة الأقل في إنتاج التكنولوجيا الجديدة، إلا أن أوقات ترويجها واستعمالها لن تكون قصيرة. من جانب آخر، ستعرض تكنولوجيا TouchWall فرص العمل على آلاف المبرمجين والمهندسين
.


مليون مستخدم إنترنت أميركي ضحية للعمليات الاحتيالية عبر البريد الإلكتروني

أكدت دراسة حديثة لمركز (Consumer Reports) أن السنتين المنصرمتين شهدتا وقوع نحو مليون مستخدم أميركي كضحايا للعمليات الاحتيالية عبر البريد الإلكتروني. وقُدّرت الخسائر بـ 7 مليارات دولار نتيجة التعرض للڤيروسات وبرامج التجسس والخدع الإلكترونية الاحتيالية.
وأشارت الدراسة إلى أن المستخدمين يواجهون احتمالات كبيرة للتعرّض لمخاطر الإنترنت حيث بلغت نسبتها نحو 25%، أما المستخدمون الذين تجاوبوا مع الرسائل الإلكترونية المخادعة فقد بلغت نسبتهم 8%. وقد حذّرت أن الشباب الصغار والمراهقين معرضون لمخاطر كبيرة على الشبكات الاجتماعية مثل MySpace وfacebook، فقد أجريت دراسة على 2000 أسرة تضم مراهقين مستخدمين للإنترنت، وجاءت النتائج لتشير أن 13% من المشتركين في شبكة MySpace عمرهم أقل من 14 عاماً، وهو الحد الأدنى الرسمي للعمر الذي يمكّنهم من المشاركة، كما أن 3% منهم كانت أعمارهم أقل من 10 أعوام وفي حالات قليلة كان الوالدان على دراية بنشاط أطفالهم.
ووفقاً للدراسة، فإن المشاكل التي تسبّبت فيها الڤيروسات وبرامج التجسس بلغت خسائرها الإجمالية نحو 5 مليارات دولار.
والجدير ذكره أن 1.8 مليون أسرة اضطرت لتغيير أجهزتها طوال العامين الماضيين نتيجة الإصابة بالڤيروسات، كما أن 850 ألف أسرة قامت باستبدال أجهزتها نظراً للإصابة بتطبيقات تجسس، فضلاً عن 33% من المشاركين لم يستخدموا أي برمجيات لمنع برامج التجسس.


أعلى الصفحة

Snob 168 - July 2008

Snob Magazine - Copyright (c) 2002 - 2008 - All rights reserved - Webmaster: Roland Aboujaoude / Architect
Best Viewed with Internet Explorer - 1024x728 Resolution
Powered by Medix - Toronto - Canada

مجلة الام