|
في بداية كل علاقة تبدو لك الحياة وردية والطريق مفروشاً بالأزهار، لكن هل
تدوم هذه العلاقة أم تنطفئ جذوتها بانطفاء فورة الانبهار الأولى، فيتحوّل
بطل الأمس الى تائه بائس تافه لا تطيقين ذكر اسمه؟ إذا أردت التأكد من أنه
الشخص المناسب لك انتبهي جيداً الى الإشارات التي يرسلها إليك، وتعلّمي كيف
تفكين رموزها.
يحذّرك من عدم استعداده للارتباط
الرجل المناسب: ينطلق مثلك تماماً، وهو مقتنع
بخياره ومستعد لإعطاء العلاقة كل حظوظها في النجاح.
الرجل غير المناسب: يحذّرك منذ البداية بأنه
غير مستعد للارتباط، ويضعك أمام خيار إما القبول بهذا الشرط وإما رفضه، وفي
حال قبلت به فإنه لن يتوانى عن تذكيرك به في حال تطوّرت الأمور بينكما،
وأردت دفعه ليكون أكثر التزاماً.
يسعى الى التأكد من حبك له باستمرار
الرجل المناسب: يقدّر التفاصيل الصغيرة التي
تعبّر عن حبك له، ويفتقدها في حال غيابها. يسألك عن مشاعرك وعما يزعجك،
ويحزن إذا ما أبديت فتوراً لسبب أو لآخر، وذلك لأنه يستثمر عاطفته ومشاعره
في علاقتكما.
الرجل غير المناسب: يكتفي بما تقدّمين، لا
يطلب المزيد لأن ذلك يعني دفعاً له لمزيد من الارتباط. الفتور قد يجرح
كرامته لا عواطفه، فهو في مكان ما من لاوعيه يريد أن تأتي القطيعة منك لا
منه.
لا يتردّد في تقديم خدماته
الرجل المناسب: لا يتهرّب أبداً من تقديم أي
خدمة تحتاجينها، حتى ولو كان غارقاً في العمل وواجباته الأخرى كثيرة، فأنت
بالنسبة إليه أهم من كل الاهتمامات، ومساعدتك الآن لا بدّ من أن تثمر على
المدى الطويل.
الرجل غير المناسب: يختلق ألف عذر حتى يتهرّب
من المساعدة، ونادراً ما تجدينه الى جانبك حين تحتاجين إليه. لا يريد أن
يستثمر ويعطي من ذاته في علاقة لا يراها متينة وقادرة على الاستمرار.
يبدو دائماً واضحاً وصريحاً
الرجل المناسب: تطرحين عليه سؤالاً حول
مشاريعه المستقبلية، أو إحساسه تجاهك، أو موقفه من أهلك، فيجيب بصراحة
ووضوح حتى ولو كانت الإجابة غير ما تتوقعينها. معه تعرفين أين تسيرين، فإذا
ما شاء إنهاء العلاقة فإنك تكونين على علم بذلك، وبالأسباب التي أدّت الى
ذلك.
الرجل غير المناسب: يلفّ ويدور ويتلعثم ويكذب
كلما طرحت عليه سؤالاً. معه لا تملكين الإجابة على أي من تساؤلاتك، ولا
تعرفين ماذا يمكن أن يخبئ. فحين ينيّمك على حرير ويُظهر لك أحرّ العواطف
يمكن على غفلة منك أن يتزوج أعزّ صديقاتك!
يحترم مواعيده
الرجل المناسب: إذا حدّدتما موعداً للقاء،
تجدينه حاضراً في الوقت المحــدّد وربما قبله. لا يتركك تنتظرين مهما كلّفه
الأمر، حتى ولو اضطر الى ابتداع معجزة للوصول في الوقت المناسب. وهو بهذا
يعبّر عن لهفته للقائك، وعن استعداده للالتزام بواجباته تجاه العلاقة
بينكما.
الرجل غير المناسب: يريد أن يُفهمك أنه سيد
العلاقة، يتحكّم بها كما يشاء، فيأتي حين يحلو له ويحدّد الموعد الذي
يناسبه. لا يقوم بأي جهدٍ ليلتزم بمواعيده معك، وذلك لأنه لا ينزعج
لانزعاجك، ولا يرى فرقاً كبيراً بين رؤيتك الآن أو بعد ساعة.
يساعدك في جميع ظروفك
الرجل المناسب: يقف جنبك في أسوأ أيامك،
ويساندك في وجه الجميع. فإن مرضت يتقبّل حالتك وشكلك، وإن خاصمتك رفيقتك
يبيّن لك دوافعها ويساعدك على إعادة الأمور الى نصابها بينكما.
الرجل غير المناسب: يسخر منك إن لم تكوني في
أفضل حالاتك، وإذا ما وُجدت فيك شائبة ما لا يتوانى عن مشاركة الآخرين في
الضحك عليها. لا يدافع عنك، بل كثيراً ما يقف مع الآخرين ضدّك حتى لا يبدو
ملتزماً بك.
إلى
الهدف مباشرة
لماذا تجدين صعوبة في مواجهته مباشرةً في ما تودّين
قوله؟ لماذا تلجئين الى الصمت أحياناً، أو الى تقطيب الوجه أو القيام
بحركات انفعالية، كأن تصفقي الباب أو تصرخي في وجه الأولاد فيما أنت تتوقين
الى الصراخ في وجهه تعبيراً عن غضبك؟ الحقيقة أن معظم النساء لا يشعرن
بالراحة لدى اعتماد مواجهة قاسية مع الشريك، وفي قرارة أنفسهن يتجنّبن أن
يكنّ قاسيات عليه أو جارحات بحقه، لذا يعتمدن أسلوباً غير مباشر يدفع
بالزوج الى سؤالهن عما بهن، أو الى المبادرة بالمواجهة. إذ إن الرجال عادة،
بطبيعتهم، يذهبون الى لبّ الموضوع مباشرة من دون مواربة، ويتوقعون الأمر
نفسه من النساء فلا يفهمون صمتهن أو انفعالهن وقد يتغاضون عنه. لذلك حين
تكونين غاضبة، فالحل الأنسب للتعبير عن غضبك هو بالكلام المباشر عما يزعجك
بعد أن تقتطعي بعض الوقت للهدوء.
لإخراجه من نفسيته المتعبة...
عندما يكون حبيبك في حالة نفسية سيئة، تبذلين جهدك
لمحاولة التخفيف عنه وإخراجه من هذه الحالة، لكن حتى تثمر تلك الجهود
إيجابياً، عليك أخذ هذه الأمور بالاعتبار:
ـ احترمي رغبته بالانزواء: فالرجال عادة
يشعرون أن التحدث عن مشكلاتهم لا يجعلهم في حالة أفضل، بل قد يساهم في
تأجيج مشاعر الغضب أو الإحباط التي يعيشونها. وسوف يكون ممتناً لك إن تحملت
صمته ووقفت الى جانبه بحنان وانكفاء.
ـ لا تقلّلي من أهمية ما أصابه: حتى وإن بدا
لك بسيطاً لا يستأهل هذه المشاعر كلها، إذ ربما أصاب منه موقعاً حساساً، أو
أنه يخفي خلفيات تجهلينها، لذلك احرصي على التعبير عن تفهّمك لمشاعره
وأعلميه أنك ستكونين دائماً حاضرة من أجله.
ـ اسعي الى تسليته: وجعله يموّه عن نفسه من
خلال لفتات محببة تعبّر من جهة عن اهتمامك وحبك، وتعينه من جهة ثانية على
الخروج مما هو فيه. استأجري له فيلمه المفضل، أو اصطحبيه الى مطعمكما
المفضل. لكن لا تتحوّلي الى مهرج، ولا تبالغي في محاولات الترفيه عنه كي لا
يظن أنك تشعرين بالشفقة نحوه.
قياس الحب بالمشاكل
لاحظي إذا كان يساعدك في إصلاح بعض الأمور المعطلة
التي لا تسير بشكل جيد في حياتك، بدءاً من مسّاحات سيارتك التي تترك أثراً
على الزجاج، مروراً بفاتورة جوالك التي جاءت مغلوطة، وصولاً الى علاقتك
بمديرك في العمل والذي يتصرف بفظاظة معك، فالرجال معروفون بكونهم «حلالي
مشاكل»!
إشعال الجذوة بالذاكرة
حين تصبح العلاقة بينكما قديمة كفاية قد يسودها نوع
من الفتور. أفضل طريقة لاستعادة جذوة الأيام الماضية تكون من خلال استعادة
أفضل لحظات تلك الأيام. فعندما تكونان معاً حاولا بالذاكرة استرجاع الأوقات
التي عنت لكل منكما. أخبريه مثلاً كم وجدته رائعاً ووسيماً يوم ارتدى البزة
السوداء في زفاف شقيقته، أو كم أردت البكاء تأثّراً حين نزل من السيارة تحت
المطر ليشتري لك دواءً للزكام. وشجعيه على أن يحدثك عن أفضل لحظاته
معك.هكذا تحضّران الأجواء للمزيد من تلك اللحظات وتعيدان النفخ في جمرة
الحب بينكما.
أعلى الصفحة |